المخلصيات
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
بعضُهم: ياعبادَ اللهِ، لا يُنجيكم مِما وقعتُم فيه إلا أَن تَصْدُقوا اللهَ، فهلُمُّوا ما عملتُم للهِ خالصاً فإنَّما ابتُليتم بذنوبِكم، فقالَ: اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أنِّي طلبتُ امرأةً لحُسنِها وجمالِها فأَعطيتُها مالاً ضَخماً، / حتى إذا قدرتُ عَليها وجلستُ مجلسَ الرجلِ مِن المرأةِ ذكرتُ النارَ، فقمتُ فرقاً مِنكَ، اللهمَّ فارفَعْ عنَّا هذه الصخرةَ، فانصدَعَ حَتى رأَوا النورَ.
ثم قالَ الآخرُ: اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أنِّي استأجرتُ قوماً يحرُثونَ، كلُّ رجلٍ مِنهم بنصفِ درهمٍ، فلمَّا فَرغوا أَعطيتُهم أُجورَهم، فقالَ أحدُهم: واللهِ لقد عملتُ عملَ رَجلينِ، وَلا آخَذُ إلا الدرهمَ، ثم ذهبَ وتركَ مالَه عِندي، فبذَرتُ بذلكَ النصفِ الدرهمِ، فأَخرجَ اللهُ مِن ذلكَ رِزقاً، فجاءَ صاحبُ النصفِ فأَرادَه، فدفعتُ إليه ثمانِ عشرةَ ألفَ درهمٍ، إنْ كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلكَ مخافةً مِنكَ فارفَع عنَّا هذه الصخرةَ، فانفرجَتْ حَتى نظرَ بعضُهم إلى بعضٍ.
ثم قالَ الآخرُ: اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أنَّ أَبي وأُمي كانا نائِمينِ فأَتيتُهما بقَعْبٍ مِن لبنٍ، فخفتُ أَن أضعَهُ فيَلجَ فيه هامةٌ، وكرهتُ أَن أُوقِظَهما مِن نومِهما فيشقُّ ذلكَ عَليهما، فلم أزلْ كذلكَ حتى استَيقظا فشَرِبا، اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلكَ ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عَنا هذه الصخرةَ، فانفرجَتْ حَتى / سهَّلَ اللهُ طريقَهم» .
المخلصيات
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
بعضُهم: ياعبادَ اللهِ، لا يُنجيكم مِما وقعتُم فيه إلا أَن تَصْدُقوا اللهَ، فهلُمُّوا ما عملتُم للهِ خالصاً فإنَّما ابتُليتم بذنوبِكم، فقالَ: اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أنِّي طلبتُ امرأةً لحُسنِها وجمالِها فأَعطيتُها مالاً ضَخماً، / حتى إذا قدرتُ عَليها وجلستُ مجلسَ الرجلِ مِن المرأةِ ذكرتُ النارَ، فقمتُ فرقاً مِنكَ، اللهمَّ فارفَعْ عنَّا هذه الصخرةَ، فانصدَعَ حَتى رأَوا النورَ.
ثم قالَ الآخرُ: اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أنِّي استأجرتُ قوماً يحرُثونَ، كلُّ رجلٍ مِنهم بنصفِ درهمٍ، فلمَّا فَرغوا أَعطيتُهم أُجورَهم، فقالَ أحدُهم: واللهِ لقد عملتُ عملَ رَجلينِ، وَلا آخَذُ إلا الدرهمَ، ثم ذهبَ وتركَ مالَه عِندي، فبذَرتُ بذلكَ النصفِ الدرهمِ، فأَخرجَ اللهُ مِن ذلكَ رِزقاً، فجاءَ صاحبُ النصفِ فأَرادَه، فدفعتُ إليه ثمانِ عشرةَ ألفَ درهمٍ، إنْ كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلكَ مخافةً مِنكَ فارفَع عنَّا هذه الصخرةَ، فانفرجَتْ حَتى نظرَ بعضُهم إلى بعضٍ.
ثم قالَ الآخرُ: اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أنَّ أَبي وأُمي كانا نائِمينِ فأَتيتُهما بقَعْبٍ مِن لبنٍ، فخفتُ أَن أضعَهُ فيَلجَ فيه هامةٌ، وكرهتُ أَن أُوقِظَهما مِن نومِهما فيشقُّ ذلكَ عَليهما، فلم أزلْ كذلكَ حتى استَيقظا فشَرِبا، اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلكَ ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عَنا هذه الصخرةَ، فانفرجَتْ حَتى / سهَّلَ اللهُ طريقَهم» (١) .