المخلصيات
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحبُّ إليَّ مِن أَن أَكونَ هَكذا، أَمَا واللهِ لَئن استطعتُ أَن أجعلَ الهمَّ هَماً واحداً لأَفعلنَّ (٢) .
أحبُّ إليَّ مِن أَن أَكونَ هَكذا، أَمَا واللهِ لَئن استطعتُ أَن أجعلَ الهمَّ هَماً واحداً لأَفعلنَّ (٢) .