المخلصيات
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يَنزلُ اللهُ عزَّ وجلَّ في آخِرِ ثلاثِ ساعاتٍ يَبقينَ مِن الليلِ، فينظرُ في الساعةِ الأُولى في الكتابِ الذي لا يَنظرُ فيه أَحدٌ غيرُه فيَمحو ما يَشاءُ ويُثبتُ، ثم يَنظرُ في الساعةِ الثانيةِ في عَدنٍ وهي مسكنُهُ الذي يسكنُ لا يكونُ مَعه فيها إلا الأَنبياءُ والشهداءُ والصِّديقونَ، وفيها مَا لم يرَهُ أَحدٌ ولم يخطُرْ على قلبِ بشرٍ، ثم يهبطُ في آخِرِ ساعةٍ مِن الليلِ فيقولُ: أَلا مستغفرٌ فأَغفرَ له، أَلا سائلٌ فأُعطيَه، أَلا داعٍ فأَستجيبَ له، حتى يَطلعَ الفجرُ، وكذلكَ قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: ٧٨] يشهَدُهُ اللهُ وملائكتُهُ» .