المخلصيات
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبوعمرانَ: يعني القبرَ - قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، أو ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ، قالَ: «عليكَ بالصبرِ» ، أو قالَ: «اصبِرْ» . ثم قالَ لي: «يا أبا ذرٍّ» ، قلتُ: لَبيكَ رسولَ اللهِ وسعدَيكَ، قالَ: «كيفَ أنتَ إِذا رأيتَ أَحجارَ الزيتِ قد غَرقتْ بالدمِ؟» قلتُ: ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ، قالَ: «تلحقُ - أو قالَ: عَليكَ - بمَن أنتَ مِنه» ، قلتُ: أَفلا آخُذُ سَيفي فأَضعهُ على عاتِقي؟ قالَ: «شارَكْتَ القومَ إذاً» ، قلتُ: فما تَأمُرني يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «تَلزمُ بيتَكَ» ، قلتُ: فإنْ دُخِلَ عليَّ؟ قالَ: «فإِن خَشيتَ أَن يَبهرَكَ شُعاعُ السيفِ فألقِ رداءَكَ على وجهِكَ يبوءُ بإثمِهِ وإثمِكَ» .