هديةً إلى البيتِ، فدخلتُ البيتَ فإذا شيبةُ جالسٌ على الكرسيِّ فأَعطيتُه إيَّاها، فقالَ: ألكَ هَذه؟ قلتُ: لا، ولو كانتْ لي لم آتِكَ بها، قالَ: أَمَا واللهِ لئنْ قلتَ ذاكَ لقد جلسَ عمرُ بنُ الخطابِ في المجلسِ الذي أنتَ فيه فقالَ: لا أَخرجُ حتى أَقسمَ مالَ البيتِ، فقلتُ: ما أنتَ بفاعلٍ، قالَ: بَلى لأفعلنَّ، قلتُ: ما أَنتَ بفاعلٍ قالَ: ولمَ؟ قلتُ: لأنَّ رسولَ اللهِ قد رأَى مكانَه وأبوبكرٍ وهما أَحوجُ مِنكَ إلى المالِ فلم يُحرِّكاهُ، فقامَ مِن مكانِهِ فخرجَ .
هديةً إلى البيتِ، فدخلتُ البيتَ فإذا شيبةُ جالسٌ على الكرسيِّ فأَعطيتُه إيَّاها، فقالَ: ألكَ هَذه؟ قلتُ: لا، ولو كانتْ لي لم آتِكَ بها، قالَ: أَمَا واللهِ لئنْ قلتَ ذاكَ لقد جلسَ عمرُ بنُ الخطابِ في المجلسِ الذي أنتَ فيه فقالَ: لا أَخرجُ حتى أَقسمَ مالَ البيتِ، فقلتُ: ما أنتَ بفاعلٍ، قالَ: بَلى لأفعلنَّ، قلتُ: ما أَنتَ بفاعلٍ قالَ: ولمَ؟ قلتُ: لأنَّ رسولَ اللهِ قد رأَى مكانَه وأبوبكرٍ وهما أَحوجُ مِنكَ إلى المالِ فلم يُحرِّكاهُ، فقامَ مِن مكانِهِ فخرجَ (١) .