المخلصيات

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المخلصيات
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

مَن أَخذَه اللُه بمصيبةٍ في الدُّنيا فاللهُ أكرمُ مِن أَن يُعيدَها عليهِ في الآخِرةِ، ومَن عَفا اللهُ عنه في الدُّنيا فاللهُ أَكرمُ مِن أَن يعفوَ عن عبدٍ في الدُّنيا ثم يأخذَه بها في الآخِرةِ» . قالَ أحمدُ: قالَ لي مروانُ: يا أحمدُ، هذا أَحسنُ حديثٍ رُوِيَ في الإسلامِ. ٢١٢٧- (٢٤٠) حدثنا عُبيدُاللهِ قالَ: حدثنا أحمدُ: حدثنا أحمدُ: حدثنا مروانُ بنُ محمدٍ: حدثنا وكيعُ بنُ الجراحِ قالَ: كانَ سفيانُ يقولُ: الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقصُ. قالَ أحمدُ: سألتُ الفيريابيَّ عنه، قلتُ: سَمِعْتَهُ مِنْ سفيانَ؟ قالَ: لَم أسمَعْه مِنه، وهو كانَ رأيَهُ. وسألتُ الفيريابيَّ عن قولِ الأَوزاعيِّ، قالَ: سمعتُه يقولُ: الإيمانُ قولٌ وعملٌ، ولم أسمعْ: يزيدُ وينقصُ، وفُدَيْكٌ يُخبُركم عنه. فأَتينا فديكَ بنَ سليمانَ فقُلنا له: حدِّثنا، فقالَ: قَدِمَ علينا رجلٌ مِن دمشقَ، يزعمُ أنَّ بدمشقَ رجلاً يقولُ: إنَّ الإيمانَ قولٌ وعملٌ، يزيدُ ولا ينقصُ، فخرَجْنا مِن قَيساريةَ نحو مِن عشرينَ رجلاً على أرجُلِنا نَمشي، حتى دخَلْنا على الأَوزاعيِّ ببيروتَ، فقُلنا له: يا أبا عَمرو، إنَّ بدمشقَ رجلاً يزعمُ أنَّ الإيمانَ قولٌ وعملٌ، يزيدُ ولا ينقصُ، فقالَ لنا أبوعَمرو: مَن زعمَ أنَّ الإيمانَ قولٌ وعملٌ، يزيدُ ولا ينقصُ، فاحذَروهُ فإنَّه مُبتدعٌ، وقالَ / الأوزاعيُّ: الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقصُ .

المخلصيات
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

لي مروانُ: يا أحمدُ، هذا أَحسنُ حديثٍ رُوِيَ في الإسلامِ. ٢١٢٧- (٢٤٠) حدثنا عُبيدُاللهِ قالَ: حدثنا أحمدُ: حدثنا أحمدُ: حدثنا مروانُ بنُ محمدٍ: حدثنا وكيعُ بنُ الجراحِ قالَ: كانَ سفيانُ يقولُ: الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقصُ. قالَ أحمدُ: سألتُ الفيريابيَّ عنه، قلتُ: سَمِعْتَهُ مِنْ سفيانَ؟ قالَ: لَم أسمَعْه مِنه، وهو كانَ رأيَهُ. وسألتُ الفيريابيَّ عن قولِ الأَوزاعيِّ، قالَ: سمعتُه يقولُ: الإيمانُ قولٌ وعملٌ، ولم أسمعْ: يزيدُ وينقصُ، وفُدَيْكٌ يُخبُركم عنه. فأَتينا فديكَ بنَ سليمانَ فقُلنا له: حدِّثنا، فقالَ: قَدِمَ علينا رجلٌ مِن دمشقَ، يزعمُ أنَّ بدمشقَ رجلاً يقولُ: إنَّ الإيمانَ قولٌ وعملٌ، يزيدُ ولا ينقصُ، فخرَجْنا مِن قَيساريةَ نحو (١) مِن عشرينَ رجلاً على أرجُلِنا نَمشي، حتى دخَلْنا على الأَوزاعيِّ ببيروتَ، فقُلنا له: يا أبا عَمرو، إنَّ بدمشقَ رجلاً يزعمُ أنَّ الإيمانَ قولٌ وعملٌ، يزيدُ ولا ينقصُ، فقالَ لنا أبوعَمرو: مَن زعمَ أنَّ الإيمانَ قولٌ وعملٌ، يزيدُ ولا ينقصُ، فاحذَروهُ فإنَّه مُبتدعٌ، وقالَ / الأوزاعيُّ: الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقصُ (٢) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.