مَن فارقَ الدُّنيا على الإخلاصِ للهِ عزَّ وجلَّ في عبادتِهِ لا شريكَ له، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، فارَقَها واللهُ عزَّ وجلَّ عنه راضٍ» . قالَ أنسٌ: وهو دِينُ اللهِ الذي جاءَتْ به الرسلُ وبلَّغوهُ عن ربِّهم عزَّ وجلَّ قبلَ هرجِ الأَحاديثِ واختلافِ الأهواءِ، وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ في آخِرِ ما أنزلَ يقولُ اللهُ: {فَإِن تَابُواْ} يقولُ خَلَعوا الأَوثانَ مِن عبادتِها، {وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ} / [التوبة: ٥] ، قالَ: وفي آيةٍ أُخرى: {فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: ١١] .