المخلصيات
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد عن أبي عن إسحاق بن يوسف الأزرق عن شعيب بن صفوان عن حمزة الزيات عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن الحارث عن علي
الفتنَ، فقُلنا: ما المَخرجُ مِنها؟ قالَ: «كتابُ اللهِ (٤) ، فيه نبأُ ما قَبلَكم، وفصلُ ما بَينَكم، وخَبرُ ما بعدَكم، وهو الفَصلُ ليس بالهَزلِ، مَن تركَه مِن جبارٍ قصَمَه اللهُ، ومَن ابتَغى الهُدى في غيرِهِ أضلَّه اللهُ، وهو حبلُ اللهِ المتينُ، وهو الذِّكرُ الحكيمُ، وهو الصراطُ المستقيمُ، وهو الذي لا تَلتبسُ به الأَلسنُ، ولا تَزيغُ به الأَهواءُ، ولا يَخلَقُ عن كثرةِ الردِّ، ولا يشبعُ مِنه العلماءُ، ولا تَنقضي عجائِبُه، وهو الذي لم تَنْتَهِ الجنُّ إِذ سمعَتْه أَنْ قَالوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾ [الجن: ١] ، مَن قالَ به صدقَ، ومَن حكمَ به عدلَ، ومَن اعتصَمَ به هُديَ إلى صراطٍ مستقيمٍ» . فخُذْها إليكَ يا أَعورُ (١) .