أَن يَفتنوهُ، فأَلقوا له ديناراً / على بابِ الغارِ على طريقِهِ، فلمَّا خرجَ لحاجتِهِ نظرَ إليه فقالَ: دينارٌ! قُبَّحَ الوجهُ يا دينارُ، عبد العبيدِ وتُعبدُ الأحرارَ،
ثم مَضى ولم يعرضْ له.
أَن يَفتنوهُ، فأَلقوا له ديناراً / على بابِ الغارِ على طريقِهِ، فلمَّا خرجَ لحاجتِهِ نظرَ إليه فقالَ: دينارٌ! قُبَّحَ الوجهُ يا دينارُ، عبد العبيدِ وتُعبدُ الأحرارَ،
ثم مَضى ولم يعرضْ له.