المخلصيات
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبدالله عن حمزة بن مالك بن حمزة الأسلمي بمدينة
الذي يحلفُ بِه، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيكتبُ أجرَه ونوافِلَه قبلَ أَن يُدخِلَه، ويكتبُ إصرَهُ وشقاءَهُ قبلَ أن يُدخِلَه، وذلكَ أَن المؤمنَ يُعِدُّ فيه القوةَ والنَّفقةَ للعبادةِ، وأنَّ الفاجِرَ يُعِدُّ فيه لِغفلاتِ المسلمينَ واتباعِ عَوراتِهم، فهو غُنمٌ للمؤمنِ يَغتنمُه الفاجرُ» .