برنامج التجيبي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
برنامج التجيبي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رَءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» , الْحَدِيثَ وبعقبه قال أبو الحسن الحراني لما أملي علينا حمزة هذا الحديث صاح غريب من الحلقة صيحة نفسه معها. وأنا ممن حضر جنازته وصلي عليه. سمعت الإمام ناصر الدين بن المنير يقول وقد قرئ عليه هذا الحديث: لعل الغريب الذي صاح من الحقلة ففاضت نفسه وهو صاحب السجلات، والله تعالى أعلم. قلت: وهذا تفطن حسن، لأن هذا الحديث لم يزل يقرأ , ويسمع من الصدر الأول إلى زماننا، ولم يبلغنا عن أحد أنه اتفق له عند سماعه مثل ما اتفق لهذا الغريب، والله تعالى أعلم، وهو ولي التوفيق. جزء فيه أربعون حديثًا: من حديث أبي صالح محمد ابن أبي الأزهر المكي المعروف بابن زنبور، رحمه الله تعالى، قرأت جميعه على السيد الشريف تاج الدين المذكور بمسجد سوق العجم من الثغر المحروس في صفر سنة ست وتسعين وست مائة، بحق سماعه من أبي الحسن محمد بن أحمد القطيعي البغدادي الحافظ بها في شهر رمضان المعظم من سنة اثنتين وثلاثين وست مائة بباب الأزج، بحق سماعه من الشريف أبي جعفر أحمد بن محمد العباسي في جمادي الآخرة من سنة إحدى وخمسين وخمس مائة، بحق سماعة من أبي علي الحسن عبد الرحمن الشافعي المكي بها في منزله في جمادي الأولي من سنة اثنين، وسبعين وأربع مائة , قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم المكي العبقسي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله المكي الديبلي قراءة عليه من كتابه في ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة، قال: حدَّثنا أبو صالح، رحمهم الله أجمعين. كتاب الأربعين الصغري: وهي تحتوي على أربعين بابا مخرجه في أحوال عباد الله وأخلاقهم من تخريج الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، رحمه الله تعالى. تناولته من يد السيد الشريف المذكور، ووعدنا أن يسمعه لنا فلم يتيسر ذلك لزاعج السفر، قال: سمعته على عماد الدين أبي صالح نصر بن عبد الرازق الجيلي في شوال سنة اثنين وثلاثين وست مائة، بقراءة أبي في مدرسة الشيخ عبد القادر عند باب الأزج من دار السلام بغداد، بسماعه من أبي علي الحسن بن يوسف بسماعه من أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، عن البيهقي، رحمهم الله أجمعين. كتاب الأربعين المختاره في فضل خصال الحج والزيارة: تخريج الإمام جمال الدين أبي بكر محمد بن أحمد بن يوسف ابن أبي محمد موسي ابن أبي عمر يوسف بن موسي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن المغيرة الأزدي المهلبي الأندلسي الغرناطي، نزيل مكة شرفها الله تعالى، المعروف بابن مسدي، رحمه الله تعالى ونفع به. قرأت جميعه على الإمام مفتي الحجيج رضي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري ثم المكي، نفع الله به تعالى، تجاه الكعبة البيت الحرام، بحق سماعه لجميعه من أبي بكر ابن مسدي، بحرم البيت الشريف. كتاب الأربعين حديثًا في أربعين بابًا في تصحيح المعاملة من العبد في أحكام الرياضة ومعالجة الأخلاق الحسنة: تأليف الأستاذ زين الإسلام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، رحمه الله تعالى ونفع به، من رواياته عن شيوخهم رحم الله جميعهم. سمعت جميعه بالحائط الشمالي من الجامع الأموري من محروسة دمشق، على الشيخ الأصيل المسند شرف الدين أبي الفضل بن هبة الله العساكري، وصح ذلك وثبت في عاشر صفر سنة سبع وتسعين وست مائة , قال: أخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد ابن أبي الفضل البراز إجازة في شهور سنة أربع عشرة وست مائة، بحق سماعه من أبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي في ذي القعدة سنة سبع وعشرين وخمس مائة، بحق سماعه من الأستاذ أبي لقاسم المذكور رحمه الله في النصف من شهر رمضان المعظم سنة أربع وخمسين وأربع مائة , وأخبرنا أيضًا به العلامة النسابة شرف الدين التوني، فيما شافهنا به من إذنه بقاهرة مصر، بحق قراءته على الشيخ أبي بكر عبد الله بن محمد بن شاهور الداري، بالوردية في مدينة السلام، في رابع شهر رمضان المعظم من سنة تسع وأربعين وست مائة، بحق سماعه من أبي روح المذكور، وبالله التوفيق. جزء فيه أربعون حديثًا: من رواية الشيخ أبي روح المذكور، منتقاة من عالي حديثه، تخريج صاحبنا شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الدمشقي الفاضل المفيد حفظه الله تعالى، وشكر صنعه الجميل. قرأت جميعه غير الكلام على الأحاديث على الشرف أبي الفضل العساكري المذكور بداره من دمشق ليلًا، وحدثنا به عن أبي روح المذكور. جزء فيه أربعون حديثًا: من حديث الشيخ المسند أبي الحسن علي بن أبي عبد الله الحسين بن أ بي الحسن علي بن منصور البغدادي ن أربعين شيخًا من شيوخه بالسماع وبالإجازة، رحمهم الله أجمعين. قرأت جميعه بدمشق على الأجل الصدر الأمير العدل ركن الدين أبي أحمد بيبرس بن عبد الله الظاهري التركي القميري السلحدار، الحر بأصطوان داره منها، بحق سماعه لجميعه على أبي الحسن المذكور، وبالله التوفيق. كتاب الأربعين السباعيات، المخرجة من مسموعات الشيخ الأجل أخطب الخطباء ناصر السنة ظهير الدين شيخ الحرمين أبي الأسعد هبة الرحمن، بن عبد الواحد بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، رحمه الله تعالى ورضي عنه. سمعت جميعه بمسجد واثلة بن الأسقع رضي الله عنه من محروسة دمشق داخل باب الصغير بدرب محرز، على الشيخ المسند الرحالة ناصر الدين أبي حفص عمر بن عبد المنعم بن عمر الطائي، ثم الدمشقي رحمه الله تعالى، قال: أنبأنا فخر الدين أبو الفتوح محمد ابن أبي سعد محمد ابن أبي سعيد محمد البكري النيسابوري في شهور سنة ثمان وست مائة، بحق سماعه من أبي الأسعد المذكور، في شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين وخمس مائة، رحمهم الله أجمعين. كتاب الأربعين حديثًا عن أربعين شيخًا من رجال الأندلس من أربعين مصنفًا: من تصنيف مشائخ الأندلس أيضًا لأربعين عالمًا من أربعين طريقًا، إلى أربعين تابعًا عن أربعين صحابيًا، بأربعين اسمًا من أربعين قبيلًا، في أربعين بابًا، جمع الإمام الحافظ الأوحد الأديب التاريخي القاضي الأجل أبي عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي ابن الأبار البلنسي الشهيد، رحمه الله تعالى ونفعه. سمعت جميعه كاملًا على الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن صالح رحمه الله تعالى ببجاية حرسها الله، في ثلاثة مجالس آخرها التاسع والعشرين لشهر ذي حجة من سنة أربع وتسعين وست مائة، ثم قرأت جميعه عليه أيضًا في مجلسين أخرهما يوم الثلاثاء التاسع والعشرين لشهر ربيع الثاني من سنة خمس وتسعين بحق سماعه كاملًا من لفظ مصنفه، وقراءته أيضًا لجميعه عليه مرتين اثنين في سنة سبع وخمسين وست مائة، وبالله التوفيق. بشارة طريفة وسلسلة رفيعة شريفة، وهي التي وعدنا أن نأتي بها في صدر هذا البرنامج ذلك أن القارئ الذي سمعناه هذا الكتاب بلفظه أول سماعنا لما انتهى بالقراءة إلى الحديث التاسع والعشرين منه. وَهُوَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ، عَنْ أَبِيهِ، "أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ" . الْحَدِيثَ وَيَأْتِي بِكَمَالٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ لَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، هَذَا حَدِيثٌ أَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَمِعْتُهُ مِنْ لَفْظِهِ، قُلْنَا لَهُ: وَكَيْفَ كَانَ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: "رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ بِمَسْجِدِ النَّصَّاصِينَ مِنْ بِجَايَةَ أَيَّامَ كَوْنِي بِهِ إِمَامًا، وَذَلِكَ فِي لَيْلَةِ الْأَحَدِ التَّاسِعَ مِنْ شَوَّالٍ عَامَ تِسْعَةٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ، أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا الْعَاقِبُ، قَالَ: وَقَالَ لَهُ شَخْصٌ إِلَى جَانِبِي: يَا رَسُولَ اللَّهِ: ادْعُ لَنَا، فَدَعَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدُعَاءٍ حَسَنٍ يُنَاسِبُ فَصَاحَتَهُ، فَوَاللَّهِ مَا سَمِعْتُ قَطُّ مِثْلَهُ، وَلَمْ أَحْفَظْ مِنْهُ شَيْئًَا، سِوَى سَتَرَكُمُ اللَّهُ بِسَتْرِهِ، فَوَاللَّهِ مَا فَرِحْتُ قَطُّ بِشَيْءٍ فَرَحِي بِهَذَا الدُّعَاءِ الْمُبَارَكِ، إِنِّي لَأَرْجُو بَرَكَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، هَذَا أَوْ مَعْنَاهُ أَوْ قَرِيبٌ مِنْهُ" قُلْتُ: وَلَمَّا حَدَّثَنَا الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَنُفِعَ بِهِ وَسَتَرَنَا بِسَتْرِهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْعَالِي الرَّفِيعِ الَّذِي تَنَزَّلَتْ بِحَمْدِ اللَّهِ وَمِنْهُ فِيهِ مَنْزِلَةُ التَّابِعِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ، ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، وَخَشَعَ الْحَاضِرُونَ بِجُمْلَتِهِمْ، لِصِدْقِ لَهْجَةِ الشَّيْخِ الصَّالِحِ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَسَأَلْنَا مِنْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَنَا تِلْكَ الْحَالَ فَفَعَلَ، وَقَالَ: سَتَرَكُمُ اللَّهُ بِسَتْرِهِ، وَكَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَدْعُو بِذَلِكَ، ثُمَّ سَأَلْتُ مِنْهُ أَنْ يُرِيَنِي الْمَوْضِعَ الْمُبَارَكَ الَّذِي رَأَى فِيهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْطَلَقَ مَعَنَا إِلَى مَسْجِدِ النَّصَّاصِينَ مِنْ بِجَايَةَ عَمَّرَهُ اللَّهُ بِذِكْرِهِ وَحَرَسَهَا، وَأَرَانَا الْمَوْضِعَ الْمُبَارَكَ الْمُعَظَّمَ، وَقَعَدَ الشَّيْخُ الصَّالِحُ هُنَالِكَ، وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ فِيهِ جُزْءًا لَطِيفًا خَرَّجْتُهُ لَهُ مِنْ مَرْوِيَّاتِهِ، يَحْتَوِي عَلَى ثَلَاثِ أَحَادِيثَ، أَحَدُهَا مِنْ مُسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ , وَالثَّانِي مِنْ مُسْنَدِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي , وَالثَّالِثُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ، الْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ وأتبعته بالرؤيا المتقدمة، ولما فرغت من قراءة هذا الجزء دعا لنا الشيخ الصالح رحمه الله دعاء حسنًا، بالموضع المبارك، وانصرفنا مسرورين راجين قبول ذلك وخلوصه بفضل الله تعالى، وهو ولي التوفيق. قلت: قول الشيخ الصالح رحمه الله مسيد، هي لغة في مسجد، حكاها أبو عبد الله بن هشام السبتي اللغوي في تقويم اللسان من تأليفه، رحمهما الله تعالى. وهو عز وجل يسترنا بستره، فالستر أوقي جنن الاحتماء، وأفضل ما دعا به أكرم الكرماء. وقد أخبرنا المقري أبو عبد الله بن عياش القرطبي مناولة عن أبي القاسم بن بقي، وقرأته على محمد بن إبراهيم العدل الفقيه، عن أبي الحسين ابن السراج، كلاهما عن أبي القاسم بن عبد الملك، قال أبو الحسين منهما قراءة عليه , وأنا أسمع قال: أخبرنا القاضي محمد بن أحمد بن الحاج رحمه الله، غير مرة، قال: حدثني أبو محمد هذا يعني عبد الله بن سعيد بن حكم، قال: كنت عند أبي عمر أحمد بن محمد بن عيسي القطان الفقيه، فأتي إليه رجل فقال: "إني أريد أن أسألك فحسن لي خلقك، فقال: قل، فقال: ما أفضل ما أدعو الله به؟ فقال له: في الستر في الدنيا، وأن يميتك على الإسلام، والله عز وجل يسترنا بستره في الدنيا والآخرة، ويمينا على الإسلام، ويحشرنا في زمرة النبي عليه السلام مع صحابته البررة الكرام" وقد رأيت أن أتمم هذه الفائدة وأكملها بإسناد الحديث المذكور من طريق الشيخ الصالح أبي عبد الله ابن صالح، وأتبعه بسند أساويه فيه من حيث العدد، ولله الشكر والحمد. أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ الصَّالِحُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْكِنَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قِرَاءَةً وَسَماعًا، قَالَ: حَدَّثَنِي وَالِدِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْقُضَاعِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ مِنْ حِفْظِي، وَنَاوَلَنِيهِ مَا لَا أُحْصِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ أَبِي الْأَحْوَصِ الزَّنَاتِيُّ فِي آخَرِينَ، مِنْهُمُ الْأُسْتَاذُ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ عَوْنِ اللَّهِ الْمَعْرُوفُ بِالْحصارِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هُذَيْلٍ الْمُقْرِي الزَّاهِدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي زَيْدٍ اللَّوَاتِيُّ الْمُقْرِي وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْبيازِ، وَأَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ نَجَاحٍ الْمُقْرِي، مَوْلَى هِشَامٍ الْمُؤَيَّدِ بِاللَّهِ، قَالَ أَبِي: وَكَتَبَ إِلَيَّ الْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي جَمْرَةَ غَيْرَ مَرَّةٍ يُخْبِرُنِي، عَنْ أَبِيهِ أَبِي الْعَبَّاسِ، قَالُوا جَمِيعًا حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُقْرِي الْقُرْطُبِيُّ نَزِيلُ دَانِيَةَ , وَيُعْرَفُ بِابْنِ الصَّيْرَفِيِّ، زَادَ أَبُو دَاوُدَ إِمْلَاءً عَلَيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْإِمَامُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى اللَّيْثِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا الْعَاقِبُ» . قال الحافظ أبو عبد الله القضاعي: كذا أورد أبو عمرو هذا الحديث مسندًا على الصواب، ونقلت سنده ومتنه من خط أبي داود، وأكثر رواة الموطأ يروونه مرسلًا عن محمد بن جبير بن مطعم، ولا يذكرون أباه، وكذلك استظهرته على أبي رحمه الله في الموطأ وغيره، ولا أدري من أين وصله أبو عمرو قَالَ: حَدَّثَنَا بِهِ عَالِيًا مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ الْقَاضِي أَبُو الْخَطَّابِ بْنُ وَاجِبٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعَرَبِيِّ إِجَازَةً قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّقِيبُ أَبُو الْفَوَارِسِ طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقُوَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنِّي أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي أَحْشُرُ النَّاسَ، وَأَنَا الْعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ» قلت: وهذا ذكر الإسناد الذي أساوي الشيخ رحمه الله به من حيث العدد، وهو متصل السماع. إسناد الشيخ تخلله إجازة بن العربي لابن واجب، رحمهما الله تعالى. أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْأَجَلُّ الْأَمِيرُ الْمُعَظَّمُ الثِّقَةُ الْعَدْلُ رُكْنُ الدِّينِ أَبُو أَحْمَدَ بِيبَرْسُ الظَّاهِرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأُسْطُوَانِ دَارِهِ، مِنْ دِمَشْقَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُقَيَّرِ بِمِصْرَ، قَالَ: أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ هُوَ الْمَذْكُورُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقُوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنِّي أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يُمْحَى بِيَ الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي أَحْشُرُ النَّاسَ، وَأَنَا الْعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ» . هذا حديث صحيح اتفق الإمامان على إخراجه في صحيحيهما، ورواية مسلم منهما له من طرق منها عن زهير، وابن أبي عمر، وإسحاق، عن ابن عيينه به، فوقع لنا بدلًا عاليًا لمسلم، وبالله التوفيق كتاب الأربعين حديثًا: من تأليف الإمام أبي عمر أحمد بن هارون بن عات الشاطبي، رحمه الله تعالى. قرأت بعضه ببجاية على الخطيب الصالح أبي عبد الله المذكور، وتناولت جميعه من يده رحمه الله ونفع به، بحق قراءته لجميعه على الخطيب أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الأزدي ابن برطلة، حدثه به عن مؤلفه. جزء فيه أربعون حديثًا من مسند أبي عبد الله سلمان الفارسي: رَضي اللهُ عَنْه، مولي رسول الله صلى الله عليه وسلم، المعروف بسلمان الخير. قرأت جميعه بحاضره تونس المحروسة على الشيخ الصالح الزاهد العابد الولي أبي محمد عبد الله بن يوسف الخلاسي، رحمه الله تعالى ونفع به بداره منها في رجب سنة خمس وتسعين وست مائة، بحق قراءته على أبي العباس أحمد بن عثمان ابن عجلان في الحادي والعشرين محرم من سنة خمس وخمسين وست مائة، قال: أخبرنا أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر بن عصفور العبدري، قال: أخبرنا أخي سماعًا، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن علي التجيبي سماعًا , قال أبو زكرياء: وأجازنيه أبو عبد الله التجيبي المذكور، قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي. ح وأخبرنا العلامة النسابة شرف الدين التوني، وغيره، إجازة عن أبي الحسن بن الجميزي المفتي، عن السلفي المذكور رحمه الله، قال: أخبرني به أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي رحمه الله، بقراءتي عليه بمصر في سلخ ذي الحجة من سنة ست عشرة وخمس مائة، قال: أخبرنا أبو القاسم خلف بن أحمد بن الفضل الحنيفي قراءة عليه في رجب من سنة ثمان وخمسين وأربع مائة، قال: حدثنا أبو الموفق محمد بن محمد بن محمد النيسابوري الزاهد، قال: قرأت علي أبي الحسن زيد بن عبد الله بن محمد الزاهد، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن حاتم بن مهدي التستري، قال: حدثنا علي بن الحسين بن إسحاق , قال: حدثنا أبي , قال: حدثنا ابن إبراهيم الشاشي، عن محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن ليث، عن مجاهد، عن سلمان، رَضي اللهُ عَنْه ورحمهم أجمعين. جزء يحتوي علي الأربعين من رواية السادة العلويين، رَضي اللهُ عنهم أجمعين: من جمع أبي محمد عبد الله بن حسن بن حسين بن أبي السنان، رحمه الله تعالى. سمعت جميعه بحاضره تونس مهدها الله تعالى، على الشيخ الحسيب النسيب الفاضل الصدر الرئيس العدل الفقيه أبي إسحاق إبراهيم ابن الشيخ الفقيه القاضي الأجل الناقد أبي الوليد محمد بن الشيخ الفقيه الأفضل أبي القاسم أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن خلف بن إبراهيم بن أبي عيسي التجيبي القرطبي بن الحاج، رحمه الله، وقد رفعنا في نسبة إلى أقصاه في مستفاد الرحلة والاغتراب، قال: أنبأنا به أبو العباس أحمد بن مفرج النباتي، بحق سماعه من ابن أبي السنان المذكور، رحمهم الله أجمعين.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.