برنامج التجيبي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
برنامج التجيبي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى , فَانْظُرْ عُمُومَ هَذَا الْخَبَرِ , وَمَا اقْتَضَاهُ مَفْهُومُ هَذَا الْأَثَرِ، وَقَدْ قِيلَ: الْأَعْمَالُ الْبَهِيمِيَّةُ مَا عُمِلَ بِغَيْرِ نِيَّةٍ وروينا عن الحافظ أبي بطر محمد بن منصور السمعاني، رحمه الله تعالى أنه قال في بعض مجالس إملائه: روينا عن بعض أئمتنا من أهل الحديث أنه سئل أن يحدث فقال: حتى تحضر النية. قلت: ولعل الشيخ أبو عبد الله رحمه الله، لو استؤذن في ذلك السماع لم يأذن لتشكيك أو ارتياب يدخله عند التحقيق والأداء أو النقل عنه، بخلاف إقراره بالسماع على غير هذا الوجه، والله تعالى أعلم. وقد كتبت بهذه النازلة لشيخنا الإمام الفاضل خاتمة أئمة الأندلسيين عمدة المقرئين أبي جعفر الثقفي، ثم العاصمي أمتع الله ببقائه، فكتب إلى ما نصه: وأما الحديث عن شيخ حضر متبركًا يستمع غيره، ولهذا الشيخ رواية في المسموع إلا أنه لم يقصد أن يروي ولا قصد لذلك فلا يصح عندي رواية عنه لأحد من السامعين، حتى يعرف أن ذلك من روايته، ويقرر ويأذن، ثم يحرر المحدث بذلك العبارة فيقول: حدثني فلان قراءة على غير بمحضره وإقراره، أن ذلك من مسموعه، أو من روايته، وأذن في رواية ذلك عنه، أو يقول: قرئ بمحضر فلان، فأقر أنه من روايته وأذن فيه، فإن لم يقع منه إذن إلا إنه تحقق أن ذلك من روايته، فتحرر العبارة، فيقال: قرئ بمحضر فلان، وهو من روايته أو إقرائه من روايته، لا بد من تحرير مثل هذا، انتهى. وقد خرج بنا القول عن قصدنا، فلنعد لما كنا بسبيله فنقول: كتاب السيرة كتاب شريف وقد احتوى على عدة فوائد منها تفسير الكتاب العزيز، وذكر المعاني التي أنزل بسببها ما أنزل منها، والأوقات التي أنزل فيها، وأخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم من لدن ولادته ونشئه إلى وفاته عليه السلام، وما رثي به، وكثير من اللغة والنسب والشعر وغير ذلك، وهو أحد المختصرات التي فضلت الأمهات، وبالله التوفيق. كتاب الدرر في اختصار المغازي والسير: تصنيف الحافظ الإمام أبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، رحمه الله تعالى. قرأت جميعه بمدينة بجاية حرسها الله تعالى على الشيخ الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن صالح رحمه الله تعالى، قال: تناولت جميعه من يد الشيخ المسند المعمر أبي الحسن أحمد بن محمد بن أحمد الأنصاري ابن السراج رحمه الله تعالى، قال: قرأت جميعه على خالي أبي بكر محمد بن خير بن عمر بن خليفة الأموي المقري، قال: أخبرنا أبو الأصبغ عيسي بن محمد ابن أبي البحر الزهري مناولة عن أبي علي الغساني، عن أبي عمر مؤلفه، قال ابن السراج: وحدثنا أيضا به خالي، عن أبي محمد ابن عتاب وغيره إجازة عن أبي عمر مؤلفه. ويحمله أيضًا أبو الحسين ابن السراج المذكور , عن أبي عبد الله ابن زرقون إجازة في الجملة، عن أبي عمران ابن أبي تليد، وأبي عبد الله الخولاني، وأبي محمد بن عتاب، كلهم عن أبي عمر، رحمهم الله أجمعين. المختصر الموسوم برائع الدرر ورائق الزهر في أخبار خير البشر صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم: تصنيف أبي الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء اللغوي، رحمه الله تعالى، سمعت جميعه عودًا بعد بدء , وقرأته أيضًا بلفظي على الشيخ الثبت التاريخي الحافظ أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله الكتامي الضرير التلمساني المولد السبتي الاستيطان المعروف بابن الخضار، رحمه الله تعالى، بحق قرءاته لجميعه بلفظ من حفظه بسماعه أيضًا له غير مرة على الشيخ الفقيه القاضي الجليل المحدث أبي مروان محمد ابن أبي عمر أحمد ابن أبي مروان عبد الملك اللخمي , ثم الباجي، رحمه الله تعالى، منها مرة بسرقوسة، من مدن صقلية، في عام أربع وثلاثين وست مائة، ومنها مرة بدندرة من صعيد مصر في عام خمسة وثلاثين، بحق سماعه عن الفاضلين أبوي القاسم عبدي الرحمن بن حبيش، والسهيلي، بسماعهما معًا على القاضي أبي بكر بن العربي الحافظ، بسماعه من نصر بن إبراهيم، بسماعه من أبي الفتح الرازي، بسماعه من أبي الحسين مؤلفه. وقرأت أيضًا جميعه بالمدرسة السابقية، من مدينة قوص حرسها الله تعالى من مدن الصعيد الأعلى على الشيخ الفقيه الإمام العالم المعمر بهاء الدين أبي القاسم هبة الله بن عبد الله بن سيد الكل العذري الشافعي ثم القفطي، ومولده بها سنة ست مائة، بحق سماعه لجميعه بقوص أيضًا على القاضي الأجل أبي مروان المذكور قدمها حاجًا من مكة شرفها الله تعالى سنة خمس وثلاثين وست مائة بالسند المتقدم. وقرأت أيضًا جميعه بحاضره تونس كلاهما الله تعالى على الشيخ الفقيه الصالح الزاهد العابد الناسك السالك أبي محمد عبد الله بن يوسف بن موسي بن إبراهيم الخلاسي البلنسي، نزيل تونس حرسها الله تعالى ورحمة ونفع به , وأبقي علينا بركته , قال: قرأت بعضه على المحدث أبي إسحاق إبراهيم بن محمد السلمي البلفيقي، وتناولت جميعه من يده في شهر رمضان المعظم من سنة سبع وخمسين وست مائة، وحدثنا به الفقيه أبي زكرياء بن عصفور، عن أبي القاسم بن الملجوم، عن أبي بكر بن العربي، بالسند المتقدم، رحمه الله عليهم أجمعين. كتاب خلاصة سير سيد البشر صلى الله عليه وسلم تصنيف الشيخ الفقيه الإمام الفاضل المفتي محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري ثم المكي، رحمه الله تعالى. قرأت جميعه بحرم الله الشريف تجاه بيت الله المعظم قبالة الحجر وميزاب الرحمة على الشيخ الفقيه المفتي الصالح إمام المقام الشريف رضي الدين أبي إسحاق إبراهيم الطبري ثم المكي، رَضي اللهُ عَنْه بحق قراءته لجميعه على مصنفه نفع الله بها. جزء فيه الوسيلة الكبري، المرجو نفعها في الدنيا والأخري، وهي قصائد على حروف المعجم كل واحدة منها ذات عشرين بيتًا، وتسمي في هذا العصر بالعشرينيات، وهي تتضمن غزواته عليه السلام، وكثيرًا من معجزاته، ومن أول البشري به، إلى مولده، إلى وفاته صلى الله عليه وسلم، وكل ذلك على نسق ما ذكره ابن إسحاق رحمه الله تعالى في كتاب السيرة، من نظم شيخ الأدباء المعمر الحافظ أبي الحكم مالك بن عبد الرحمن بن علي بن علي عبد الرحمن المعروف بابن المرحل، رحمه الله تعالى، قرأت جميع الجزء عليه رحمه الله تعالى في شوال سنة تسعين وست مائة بمدينة سبته حرسها الله، وبالله التوفيق. جزء فيه نتيجة الخير ومزيله الغير في وصف مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم والسير، وهي قصيدة في نحو سبع مائة بيت، من نظم الشيخ الأديب الفارض الحاسب أبي إسحاق إبراهيم، بن أبي بكر بن عبد الله بن موسي الأنصاري التلمساني نزيل سبته حرسها الله تعالى ورحمة، قرأت جميعها عليه، وبالله التوفيق. كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم تأليف الشيخ الفقيه القاضي الأجل العالم أبي الفضل عياض بن موسي بن عياض بن عمرو بن موسي بن عياض بن محمد بن موسي بن عياض اليحصبي السبتي، رحمه الله تعالى ورضي عنه. سمعت جميعه كاملًا بمدينة سبته حرسها الله تعالى في مجالس كلها في شهر صفر من سنة تسعين وست مائة على الشيخ الفقيه الحافظ المقري أبي القاسم محمد ابن الشيخ الفقيه أبي الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الطيب القيسي ثم العبسي الجزري رحمه الله تعالى، بحق سماعه لجميعه على القاضي الراوية العدل أبي عبد الله محمد بن عبد الله الأزدي السبتي في صفر سنة ست وخمسين وست مائة، بسماعه لجميعه على الفقيه القاضي الأديب الحسيب أبي عبد الله محمد بن حسن بن عطية بن غاز، من ولد جابر بن عبد الله الأنصاري، رَضي اللهُ عَنْه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصح ذلك وثبت في صفر سنة إحدى وتسعين وخمس مائة، بحق قراءته لجميعه على مؤلفة في ذي قعدة من سنة خمس وثلاثين وخمس مائة، رحمه الله عليهم أجمعين. وسمعت أيضًا طائفة منه على الشيخ الفقيه الفرضي الكاتب الحاسب العدل المبرز الحاج المجاهد أبي محمد عبد المهيمن بن عبد الله بن محمد الأنصاري المعروف بالجزيري، رحمه الله تعالى، وتناولت جميعه من يده، وحدثنا به القاضي أبي عبد الله الأزدي المذكور صهره سماعًا لجمله وافره منه، وإجازة لباقية بالإسناد المتقدم. وقرأت يسيرًا منه ببجاية على الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن صالح، وتناولت سائره من يده، وحدثنا به عن الأزدي المذكور بالسند المتقدم، وعن القاضي أبي بكر بن محرز الزهري عن ابن غاز المذكور قراءته عليه وعن أبي الحسين ابن السراج قراءة لبعضه ومناولة لسائره، عن أبي عبد الله ابن زرقون عن مؤلفه، وبالله التوفيق. وسمعت أيضًا جملة منه على شيخ الأستاذين وإمام المقرئين أبي الحسين ابن أبي الربيع القرشي رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره، وحدثنا به عن الفاضل أبي العباس العزفي، عن ابن غاز المذكور سماعًا، رحمهم الله. وحدثنا أيضًا به عن أبي علي ابن الشلوبين، عن أبي جعفر أحمد بن علي بن حكم القيسي الحصار، عن مؤلفه سماعًا، رحمهم الله أجمعين. وأخبرنا به إذنا الشيخ المقري الأديب المعمر أبو محمد عبد الله ابن أبي القاسم الأنصاري المعروف قديمًا بابن حكم، واشتهر أخيرًا بابن أخت أبي صالح قال: أخبرنا بجميعه أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الخزرجي القمارشي رحمه الله تعالى ما بين قراءة وسماع قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن حكم هو المذكور، عن مؤلفه، رحمهم الله أجمعين. وكانت إجازة الشيخ أبي محمد لي منذ سنين عديدة با ستدعاء صاحبنا الصالح الفاضل أبي عبد الله الغماري، نفع الله به، والشيخ يومئذ جميع قبل أن يحول ذهنه ويتغير ويظهر به ما ظهر. ومن الاتفاق الغريب أن بعض أصحابنا أخبرني عما قريب أن الشيخ أبا محمد المذكور قد عاد إلى فهمة وحسه، وأن يومه في ميزه خير من أمسه، وأنه صار ينشد الأشعار، ويذكر التواريخ والأخبار، وأنه ثاب إليه ذهنه، كما كان أول مرة دون شك ولا ريب، فركنت إلى ما أخبرني به بعض الركون، ولكن بقي من ذلك بعض الشيء في القلب، وبالله التوفيق. والأسانيد المذكورة كلها عالية في هذا الكتاب، وهو من الكتب التي ينبغي لكل طالب علم أن لا يخلي خزانته منه. وسمعت السيد الشريف الفاضل تاج الدين أبا الحسن الغرافي، نفع الله به وبسلفه الصالح يقول وقد جري ذكر هذا الكتاب: النظر فيه يزيد في الإيمان، ولقد صدق رضي الله عنه كتاب معرفة أنواع علم الحديث، وبيان أصوله وقواعده وإيضاح فروعه وأحكامه، وكشف أسراره وشرح مشكلاته , وإبراز نكته وفوائده، وإبانة مصطلحات أهل الحديث ورسومهم ومعالمهم ومقاصدهم: إملاء الشيخ الفقيه الإمام الحافظ المفتي تقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسي بن أبي نصر النصري الشهرزوري ثم الشرخاني المعروف بابن الصلاح رحمه الله تعالى، أملاه مع تصنيفه شيئًا فشيئًا بدار الحديث الملكية الأشرفية من دمشق حرسها الله تعالى , ورحم بانيها. سمعت جميعه كاملًا عودًا بعد بدء، وقرأت جميعه أيضًا من أوله إلى آخره بلفظي على الشيخ التاريخي الثبت الحافظ أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله الكتامي رحمه الله تعالى، فكمل لي جميعه على ثلاث مرات ما بين قراءة وسماع، أولاها في خمس مجالس آخرها في يوم الخميس الرابع والعشرين لشهر ربيع الأول المبارك من سنة تسع وثمانين وست مائة بمسجد زقاق السلال من داخل سبته عمره الله بذكره وحرسها، بحق سماعه لجميعه على مصنفه بقراءة الفقيه فخر الدين أبي حفص عمر بن يحيى بن عمر الكرجي، في مجالس أربعة آخرها يوم الأحد خامس شوال سنة أربع وثلاثين وست مائة بدار الحديث الأشرفية من دمشق. وقرأت أيضًا جميعه كاملًا بلفظي على الشيخ الفقيه الإمام الفاضل عمدة الملوك , والسلاطين كمال الدين أبي العباس أحمد ابن أبي الفتح بن محمود الشيباني المعروف بابن العطار رئيس كتاب الشام، وصاحب العلم الأعلى به، وصح لنا ذلك وثبت في تسعه مجالس بدار المسمع من محروسة دمشق ليلًا، بحق سماعه لجميعه على مصنفه أيضًا في سنة ثمان وثلاثين وست مائة، وبالله التوفيق. وسئل الحافظ تقي الدين أبو عمرو المؤلف رحمه الله تعالى أن يجيز لكل من حصل نسخة من هذا الكتاب روايته عنه فأذن في ذلك، ووقفت على صحة ذلك بخطه رحمه الله تعالى، وبالله التوفيق. كتاب الملخص في معرفة علوم الحديث: تأليف شيخنا المفتي الصالح العابد رضي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الطبري , ثم المكي نفع الله تعالى به، لخص فيه كتاب أبي عمرو بن الصلاح المذكور واختصره. سمعت طائفة منه وذلك من أوله إلى آخر الباب الأول منه على مصنفه، وناولنا سائره، وصح ذلك , وثبت تجاه الكعبة البيت الحرام، وبالله التوفيق. كتاب المنتخب: تأليف الفاضل رضي الدين أبي إسحاق المذكور، نفع الله تعالى به، انتخبه من الملخص المذكور، سمعت أيضًا عليه بعضه، وناولنا جميعه بالمسجد الحرام، أعادنا الله تعالى إليه على سنة محمد المصطفى عليه السلام كتاب معرفة علوم الحديث: تصنيف الحاكم أبي عبد الله محمد ابن عبد الله الحافظ رحمه الله تعالى قرأت بمدينة بجاية حرسها الله تعالى النوع الأول منه، على الشيخ الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن صالح رحمه الله تعالى، وتناولت جميعه من يده المباركة، وحدثنا به عن المسند أبي الحسين أحمد بن محمد الأنصاري ابن السراج، قال: تناولت جميعه من يد الحافظ أبي القاسم ابن بشكوال , قال: قرأت جميعه على القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز ابن أبي الخير، وتناولته من أبي بحر الأسدي، قالا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سعدون الفروي قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو بكر المطوعي , قال: حدثنا الحاكم مؤلفة. وحدثنا أيضًا به عاليًا بمرة على الفاضل أبي يعقوب يوسف المحساني بسماعه لجميعه من المسند العدل أبي الحسن علي ابن أبي عبد الله البغدادي ابن المقير بإجازته من أبي الفضل أحمد بن طاهر، قال: أخبرنا به أبو العباس أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، عن مؤلفه. وأجازنية غير واحد جملة عن ابن المقير المذكور. وأخبرنا أيضًا به عاليًا بمرة الشيخ الأجل الحسيب الأصيل شرف الدين أبو الفضل أحمد بن هبة الله العساكري فيما شافهنا به من إذنه بالشام، قال: أنبأنا الشيخ أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد الصفاري في شهور سنة أربع عشرة وست مائة، قال: أخبرتنا عمة أبي عائشة بنت أحمد بن منصور , قراءة عليها , قالت: أخبرنا الأديب أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن خلف الشيرازي هو المذكور , قال: أخبرنا الحاكم أبو عبد الله المصنف رحمهم الله أجمعين. وهذا أعلى إسناد في هذا الكتاب في هذا التاريخ في الدنيا، وبالله التوفيق. كتاب المدخل إلى كتاب الإكليل: تصنيف الحافظ أبي عبد الله الحاكم المذكور، قرأت جميعه ببجاية على ابن صالح المذكور رحمه الله تعالى، وحدثنا به عن الخطيب أبي محمد ابن برطلة سماعًا لبضعه , ومناولة لسائره بسنده المذكور في فهرسته. وحدثنا أيضًا به عن المسندين أبي عبد الله الأزدي، وأبي الحسين ابن السراج رحمهما الله، قال الأزدي أنبأنا به أبو محمد بن عبيد الله الحجري، وقال أبو الحسين أنبأنا به أبو القاسم ابن بشكوال، قال كل واحد منهما: قرأته على القاضي أبي بكر بن العربي قال: أنبأنا به هبة الله بن الأكفاني، قال: أنبأنا أبو روح ياسين بن سهل الخشاب، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد، عن مصنفه، رحمه الله عليهم أجمعين. كتاب الإلماع إلى معرفة أصول الراوية وتقييد السماع: وجمل من فضائل علم الحديث وأهله، ونكت من آداب حملته ونقله، تأليف الإمام الفاضل القاضي العادل أبي الفضل عياض بن موسي بن عياض السبتي، رحمه الله تعالى. قرأت جميعه على الشيخ الحسيب الأصيل الحافظ أبي الظفر بن الشيخ الأجل الوزير القائد أبي عمرو بن الفقيه أبي محمد الكلبي، وحدثنا به عن القاضي الفاضل أبي بكر محمد بن محمد الزهري ابن محرز، رحمه الله تعالى، إجازة في سنة خمس وأربعين وست مائة، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن حسن بن عطية بن غاز الأنصاري ما بين قراءة وسماع في سنة إحدى وتسعين وخمس مائة، قال: أخبرنا القاضي أبو الفضل المصنف سماعًا، رحمهم الله أجمعين. وقرأت أيضًا طائقة منه على العدل الحسيب أبي القاسم بن الشيخ المحدث الرحال أبي إسحاق السلمي، وأجازنا سائره، وحدثنا به عن القاضي العدل أبي عبد الله الأزدي السبتي، عن ابن غاز المذكور سماعًا، وبالله التوفيق. كتاب بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد: تصنيف أبي الفضل المذكور رحمه الله تعالى. قرأت جميعه على أبي الظفر المذكور بالإسناد المتقدم في الإلماع سواء. كتاب الاقتراح في بيان الاصطلاح وما أضيف إلى ذلك من الأحاديث المعدودة في الصحاح: تأليف شيخنا الإمام الأوحد الفقيه المتفنن جامع أشتات الفضائل، زين المصنفين وخاتمه المجتهدين تقي الدين أبي الفتح محمد بن أبي الطاعة القشيري النسب المنفلوطي الأصل الينبغي المولد القوصي المربي القاهري المنزل والوفاء، رحمه الله تعالى، المعروف بابن دقيق العيد، وما أدراك ما ابن دقيق العيد. سمعت جميعه من فلق فيه رحمه الله تعالى في مجلسين اثنين، أحدهما متصل القراءة، والثاني فصل بين أوله وآخره وضوء الشيخ رحمه الله تعالى وصلاة العصر وكان المجلس الأول بدار الحديث الكاملية، والثاني بأعلى جامع الحاكم العبيدي، من القاهرة المعزية حاضرة الديار المصرية، في جمادي الأولي من سنة ست وتسعين وست مائة، وبالله التوفيق. جزء في مسألة في الإجازة للمجهول والمعدوم: تصنيف الحافظ أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، رحمه الله تعالى. قرأت جميعه بحرم الله الشريف على الفاضل العابد رضي الدين أبي إسحاق الطبري ثم المكي نفع الله تعالى به، وحدثنا به عن المسند أبي الحسن ابن المقير البغدادي، عن الفضل بن سهل الإسفراييني، عن المصنف، رحمهم الله أجمعين. جزء فيه مسألة في العلو والنزول، تصنيف الحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي رحمه الله تعالى. قرأت جميعه في مجلسين اثنين بمدينة دمشق حرسها الله تعالى على الشيخ الفقيه الفر ضي الفاضل القاضي الخطيب الأديب تقي الدين أبي محمد صالح ابن أبي حامد بن حامد الجعبري الشافعي، بحق سماعه على الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله، بسماعه من أبي جعفر محمد بن إسماعيل بن محمد الطرسوسي، عن مؤلفه. كتاب الاعتبار في ناسخ الحديث ومنسوخة: تأليف الشيخ الفيقه الإمام الفاضل الحافظ زين الدين أبي بكر محمد بن موسي بن عثمان الحازمي، رحمه الله تعالى. قرأت جميعه بدار الحديث النبيهية من ثغر الإسكندرية على السيد الشريف الإمام الفاضل الأوحد تاج الدين أبي الحسن علي ابن السيد الشريف الإمام الأديب أبي العباس الحسيني العراقي ثم الغرافي رضي الله عنه وعن سلفه الصالح، بحق سماعه لجميعه على الشيخ الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن سعد بن يحيى بن الدبيثي في مجالس في أيام آخرها يوم السبت التاسع والعشرون من شعبان سنة اثنين وثلاثين وست مائة بقراءة أبيه نور الدين أبي العباس المذكور، رحمهم الله أجمعين. وهذا أعلى ما وقع لأمثالنا في هذا الكتاب، وبالله التوفيق. وسمعت أيضًا جميعه كاملًا بثغر سبته المحروسة على شيخي وسيدي وإمامي ورفيقي كان في الرحلة المباركة، حقق الله تعالى الأمل في نفعها، ولا قطع الرجاء المتعلق في شفعها، الإمام الأديب الصالح الزاهد جار رسول الله صلى الله عليه وسلم , ونزيل طيبته أبي القاسم خلف بن عبد العزيز بن محمد الغافقي نفع الله تعالى به ورحمه ولا أعدمنا بركته لا في الدنيا ولا في الآخرة، بسند أساويه فيه من حيث العدد إلى المصنف، وأزيد عليه باتصال السماع، وهو أنه حدثنا به عن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد العزيز التجيبي المعروف بابن الفصال إجازة باستدعاء أبي إسحاق البلفيقي رحمهما الله تعالى قال: سمعته على أبي الحسن علي ابن أبي الفتح المبارك بن الحسن بن أحمد بن باسويه الواسطي , قال: سمعته على مصنفه رحمهم الله أجمعين. كتاب شروط الأئمة الخمس: البخاري، مسلم، وابي داود، والترمذي، والنسوي رحمهم الله أجمعين. جمع الحافظ أبي بكر الحازمي المذكور، قرأت جميعه على السيد تاج الدين أبي الحسن المذكور، بحق سماعه من رضي الدين أبي الرضي أحمد ابن أبي عبد القوي بن أبي الحسن القيسراني بالكتبيين، من القاهرة في شهر ربيع الأول المبارك سنة اثنين وثلاثين ست مائة، بسماعه من الفصيح أبي بكر عتيق بن علي بن حسن الصنهاجي في العشرين من محرم سنة سبع وثمانين وخمس مائة بمنزل المسمع من مصر، بحق سماعه من مصنفه في جمادي الآخري من سنة اثنين وثمانين وخمس مائة. وحدثنا أيضًا به السيد الشريف تاج الدين المذكور، عن أبي عبد الله بن الدبيثي المذكور إجازة، عن المصنف إجازة، رحمه الله عليهم أجمعين. كتاب الشهاب: تصنيف القاضي أبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي، رحمه الله تعالى، قرأت جميعه بمدينة مالقة حرسها الله تعالى على الشيخ المقري الصالح أبي عبد الله محمد بن عياش الأنصاري ثم الخزرجي القرطبي رحمه الله، في مجلسين اثنين آخرهما في يوم الأربعاء الثاني عشر لشهر رمضان المعظم من سنة أربع وتسعين وست مائة، بحق قراءته لجميعه على الخطيب الفاضل أبي عبد الله محمد بن محمد بن سعيد اليحصبي اللوشي في شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وثلاين وست مائة، بحق قراءته لجميعه بثغر الإسكندرية المحروسة، على الفقيه المحدث القاضي الحافظ أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الله محمد بن منصور الحضرمي، بحق سماعه على الفقيه الإمام أبي عبد محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، قراءة الحافظ أبي الطاهر أحمد بن محمد السلفي، بحق قراءة الرازي علي القضاعي، رحمهم الله تعالى أجمعين. وحدثنا أيضًا به أبو عبد الله ابن عياش المذكور ,عن أبيه عياش بن محمد بن أحمد بن خلف بن عياش، قراءة عن أبيه المقري أبي عبد الله، قراءة عن أبي الحسن ابن عقاب، قراءة عن العبسي، عن القضاعي. وحدثنا أيضًا به رحمه الله تعالى، عن أبي محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الباهلي، قراءة عليه لجميعه في شعبان سنة خمس وثلاثين وست مائة، بحق قراءته على الخطيب أبي الحسن فائز بن عبد الله بن فائز العكي، بحق قراءته على أبي مروان عبد الله بن قزمان، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن خلف العبسي المذكور، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله القضاعي، سماعًا عليه بمصر سنة أربع وأربعين وأربع مائة، رحمهم الله تعالى. وحدثنا أيضًا به ابن عياش المذكور عن صهره الخطيب الفاضل أبي القاسم القاسم بن الطيلسان، سماعًا عليه لجميعه في شعبان سنة سبع وثلاثين وست مائة، بحق روايته لجميعه عن أبي محمد عبد الحق بن محمد الخزرجي رحمه الله تعالى، قراءة عليه، وسماعًا على الخطيب بجامع قرطبة أبي القاسم بن رضي، سماعًا عن أبي الحسن العبسي المذكور قراءة، والطريق الأولي من طرق شيخنا أبي عبد الله بن عياش هي أقدم طرفها في هذا الكتاب سماعًا وأعلاها مسافة، ولم يكن في جزيرة الأندلس من يساويه فيها باتصال السمع زمن قراءتي له عليه، وبالله التوفيق. وسمعت أيضًا جميع هذ الكتاب بحاضره تونس مهدها الله تعالى على الشيخ الفقيه العدل المبرز أبي عبد الله محمج ابنة الشيخ الفقيه العدل المبرز أبي القاسم الأزدي ثم القبسي، بحق سماعه لجميعه بلفظ أبيه أبي القاسم المذكور، على الشيخ الفقيه الصالح أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد الحنفي المنستيري في مجلس واحد يوم الخميس والعشرين لمحرم من عام أحد وخمسين وست مائة بتونس المحروسة، بحق قراءته على القاضي الأثير في الرئاستين أبي الطاهر محمد ابن محمد بن محمد بن بنان الأنباري المصري قال: حدثنا القاضي أبو الحسن محمد بن هبة الله بن الحسين به عرس، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله القضاعي. رحمهم الله أجمعين. سمعت أيضًا من أول هذا الكتاب إلى آخر الباب الثاني منه على الشيخ الفقيه الصالح المعمر زكي الدين أبي محمد عبد المحسن بن هبة الله بن أبي المنصور الشافعي الفوي، مستوطن الإسكندرية، رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره وصح لنا ذلك وثبت بمدرسة بن بصاصة من ثغر الإسكندرية المحروس في سنة ست وتسعين وست مائة، بحق قراءته لجميعه على النجيب عبد العالي بن عبد الواحد بن سلطان الحضرمي في سنة خمس وأربعين وست مائة، قال: أخبرنا عبد الرحمن ابن مكي بن حمزة، ومحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن منصور، هو الحضرمي المذكور، قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، رحمهم الله أجمعين. وبهذا الإسناد أيضًا عال، وبالله التوفيق. وقرأت أيضًا جميع هذا الكتاب على مفيد المشايخ والأصحاب الفقيه الجليل الفاضل النبيل الإمام الكامل أبي القاسم القاسم بن عبد الله بن محمد بن محمد الأنصاري، وصح ذلك وثبت في سنة تسعين وست مائة بمحروسة سبته، بحق سماعه لجميعه على المسند العدل أبي بكر محمج بن محمد بن مشليون في شهر ربيعه الأول المبارك من سنة سبع وستين وست مائة، وعلى الفقيه الطيب أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن خالد العبدري في رجب الفرد من السنة المذكورة، بحق قراءتهما جميعًا على أبي الخطاب أحمد بن محمد بن واجب القيسي، بحق قراءته على القاضي أبي مروان بن قزمان المذكور، بالسند المتقدم، رحمهم الله أجمعين. وقرأت أيضًا جميعه كاملًا بمدينة بجاية كلأهما الله تعالى بمنزلنا منها ليلًا على سيدي بركتي وإمامي وزميلي الشيخ الفقيه الصالح الخير العابد الكامل الكاتب الحافل الإمام الفاضل التلاء لكتاب الله تعالى آنا الليل وأطراف النهار، جار رسول الله المصطفى المختار صلى الله عليه وسلم أبي القاسم خلف ابن الشيخ الفقيه الحافظ الصالح المجاب الدعوة أبي الأصبغ عبد العزيز بن محمد الغافقي , ثم القبتوري، رَضي اللهُ عَنْه ونفع به وأبقي على بركته، بحق سماعه لجميعه بحاضره تونس كلأهما الله تعالى، على شيخنا الفقيه القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن محمد بن حسن الأنصاري، ثم الخزرجي المعروف بابن الغماز رحمه الله تعالى، وقد أجازه لنا في الجملة غير مرة أو العباس المذكور: بحق سماعه على الخطيب أبي الحسن علي ابن أحمد بن خيرة، بسماعه على أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحضرمي، المذكور بالسند المتقدم. وأخبرنا به إجازة معينة، وكتب لنا إسناده فيه بخط يده القاضي الأجل أبو الحجاج يوسف بن حكم التجيبي البلنسي رحمه الله تعالى، قال: قرأته ثم سمعته على ابن خيرة هو المذكور، في جمادى الآخر عن عام أحد وثلاثين وست مائة بالسند المذكور، وبالله التوفيق. وأخبرنا أيضًا بجميعه جمله عاليًا الشيخان المسندان الثقتان ناصر الدين أبو حفص عمر بن عبد المنهم فيما شافهنا به من إذنه غير مرة بالشام، ومحي الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن عبد المنعم كتابة من الفسطاط غير مرة، كلاهما عن العلامة الأوحد تاج الدين أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي رحمه الله تعالى، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، سماعًا، عن القضاعي أبي عبد الله المصنف إجازة، رحمهم الله أجمعين. وهذا الإسناد أعلى ما يوجد في هذا الكتاب في هذا التاريخ شرقًا وغربًا، ولكأني به قد أخذته مع أبي بكر بن مشليون، وأبي عبد الله بن خالد شيخي شيخنا أبي القاسم الأنصاري، عن أبي الخطاب بن واجب، وكانت وفاته سنة أربع عشرة وست مائة، ولكأني أيضًا أخذته عن اللوشي، والحنفي، وعبد العال الحضرمي، وابن خيرة البلنسي، رحمه الله تعالى عليهم أجمعين. وقال: إن أحاديث هذا الكتاب الموسوم بالشهاب إنما جمعها أبو رجاء الحافظ وهو استخراجها من الأمهات. أخبرنا الخطيب الصالح أبو عبد الله ابن صالح رحمه الله تعالى فيما أذن لنا فيه، عن أبي عبد الله محمد بن عبد القضاعي رحمه الله، عن الحافظ، أبي بكر الجمري المرسي، قال: أخبرني الفقيه أبو جعفر بن الحافظ أبي محمد بن أبي جعفر , قال: سمعت أبي يقول: أحاديث الشهاب جمعها أبو رجاء الحافظ، واستخرجها من الأمهات، وليس للقضاعي فيها أكثر من ضم بعضها إلى بعض، قال: وقلما كان أبي يرويها عن القضاعي، وإنما كان يرويها عن الثقة عنده عن أبي رجاء الحافظ , قلت: وكتاب الشهاب هذا كتاب مشهور عند أهل الحديث متداول بينهم، وكثيرا ما يحفظه الطلبة عن ظهر قلب ويتذاكرون بأحاديثه، وقد مدحه بعض أهل الأدب. أخبرنا أبو عبد الله ابن صالح الخطيب الصالح مناولة ببجاية، وقرأته على العدل أبي القاسم السلمي , قالا: أخبرنا المسند أبو الحسين ابن السراج قال الأول: مناولة: وقال الثاني: إذنا قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم بن بشكوال سماعًا: قال: وأنشدنا أبو بحر يعني سفيان بن العاصي الأسدي في مرضه الذي مات منه، قال: أنشدنا أبو عبد الرحمن معاوية بن أبي البشر المخزومي، قال: أنشدنا أبو عبد الله الحميدي، قال: أنشدني أبو شجاع الهذلي في مدح كتاب الشهاب: إن الشهاب شهاب يستضاء به ... في العلم والحلم والآداب والحكم سقي القضاعي غيث كلما بقيت ... هذي المصابيح في الأوراق والكلم وقد مدحه نظمًا غير من ذكر، وأثبتنا ذلك في غير هذا الموضع، وبالله التوفيق. كتاب الأحكام في الحديث: تأليف الشيخ الزاهد أبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي رحمه الله تعالى النسخة الصغري. سمعت طائفة من هذا الكتاب تفقهًا على العلامة المعرب أبي الحسين ابن أبي الربيع القرشي رحمه الله تعالى، بلفظ أخي محمد، وأجازنا سائره، وحدثنا به عن أبي علي بن الشلوبين، وأبي العباس بن العزفي رحمهما الله تعالى، كليهما عن مؤلفه. وسمعت أيضًا يسيرًا منه على العدل المبرز أبي محمد الجزيري، رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره بحق سماعه لجميعه على الرواية الثقة أبي العباس أحمد بن يوسف بن فرتون السلمي، قال: أخبرنا أبو ذر مصعب بن محمد الخشني قال: أخبرنا المؤلف. وأخبرنا به الشيخ الفقيه العدل المبرز أبو بكر بن عبد الكريم بن صدقة بن خلف الله العوفي الصفاقسي إذنا بحق سماعه بلفظ لنحو الربع منه، على أبي الحجاج يوسف ابن الشيخ أبي بكر بن عشير، وأجازه باقية وحدث به وبسائر تآليف أبي محمد عبد الحق، عن مؤلفها، رحمهم الله أجمعين. كتاب الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام: تأليف الشيخ الفقيه الإمام القاضي الحافظ الناقد الصدر المعظم أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى الكتامي الفاسي المعروف بابن القطان، رحمه الله تعالى، تناولت جميعه من يد السيد الشريف الفاضل التاريخي الحافظ أبي علي الحسين بن السيد الشريف أبي التقي طاهر بن السيد الشريف القاضي العدل أبي الشرف رفيع الحسيني رحمه الله تعالى، وحدثني به عن القاضي الأجل أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز عن مؤلفه، رحمهم الله أجمعين. وهذا الكتاب موضوع على النسخة الوسطي من الأحكام تأليف أبي محمد عبد الحق المتقدم الذكر، رحمه الله تعالى. كتاب فضل الخيل: وما يستحب وما يكره من ألوانها وشياتها، وما جاء في كراهة أكل لحومها وإباحتها، وماورد في سباقها، وسهامها، وصدقاتها، تأليف شيخنا العلامة النسابة أعجوبة الزمان في ذلك شرف الدين أبي محمد عبد المؤمن

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.