أُعطيتُ خمساً لم يُعطهنَّ نبيٌّ قَبلي: جُعلتْ لي الأرضُ مسجداً وطهوراً، ونُصرتُ بالرُّعبِ على العدوِّ مَسيرةَ شهرٍ، وأُحلتْ لي الغنائمُ ولم تحلَّ لأحدٍ مِن قَبلي، وبُعثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ ولم يُبعثْ نبيٌّ إلا إلى قومِهِ، ولم يكنْ نبيٌّ إلا أُعطيَ عطيةً فتَنجَّزَها، وإنِّي اختبأْتُ دَعوَتي شفاعةً لأُمتي» . ٤٧٥- (١٠٩) أخبرنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدٌ: حدثنا هارونُ: حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ عبدِالرحمنِ بنِ موهبٍ، عن عُبيدِاللهِ بنِ موهبٍ، عن أبي هريرةَ، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «ما مِن مؤمنٍ يَنصِبُ وجهَه إلى اللهِ يسأَلُه مسألةً إلا أَعطاها إياهُ، إمَّا أَن يُعجِّلَها [لهُ] في الدُّنيا، وإمَّا ذخَرَها له في الآخِرةِ ما لم يَعْجَلْ، قالَ: وما عجلتُهُ؟ قالَ: يقولُ: دَعوتُ اللهَ عزَّ وجلَّ فلا أراهُ يُستجابُ لي» .