قال: " ما أعطي عبد أربعا فمنع أربعا: ما أعطي أحد الشكر فمنع الزيادة؛ لأن الله يقول: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧] , وما أعطي أحد الدعاء إلا أعطي الإجابة؛ لأن الله يقول: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] ، وما أعطي أحد الاستغفار فمنع المغفرة؛ لأن الله يقول: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ [نوح: ١٠] , وما أعطي أحد التوبة فمنع التقبل؛ لأن الله يقول: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ [الشورى: ٢٥] " قال أبو حاتم: سألت أبا صالح كاتب الليث، عن هذا الحديث فقال: رحم الله أبا الحارث أنا حدثته بهذا الحديث فقلت: من هذا الذي سمعت منه هذا الحديث , فقال: حدثني يحيى بن عطارد رجل من أهل المدينة. أخبرنا محمد بن أحمد بن معقل النيسابوري , أنا محمد بن يحيى الذهلي، أنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، قال: من السنة أن يوقر أربعة العالم، وذو الشيبة، والسلطان , والوالد