زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن بكير الأسدي (¬١ليس من الرواة: أبي أنه أتى
له: "وَيْحَكَ يا أسديُّ! هل قرأتَ القرآنَ فيما أرى من فصاحَتِك؟ قال: لا ولكني قلت شعرًا فاسمعه. قال: قل دُجَى ذوي الأضْغَان سب قلوبهم ... بمثل الأذى فقد تَرَقَّعَ النعل وإنْ عالنوا بالسر أعلن بمثله ... وإن وحشوا عنك الحديث فلا تَسَلْ وإنِّ الذي يؤذيك منه سماعُه ... كان الذي قالوه بعدك لم يُقَلْ فقال النبي: "إنَّ من الشعر لحكمةً. وإنِّ من البيانِ لسِحْرًا، ثم أقرأه: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (¬٢) فقرأها وزاد فيها: قائمٌ على الرَصَدِ لا يَفُوْتُهُ أحدٌ. فقال: "دَعْهَا لا تزد فيها فإنها شافية كافية" (¬٣).