الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 2:أحمد بن إبراهيم الموصلي عن صالح بن عمر الواسطي عن مطرف، [عن] بشير بن مسلم عن عبد الله بن عمرو، ولم يذكر بينهما أحدا

إن الماء طهور لا ينجسه شيء" . أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي، وقال: "هذا حديث حسن، وقد جود أبو أسامة هذا الحديث، لم يرو أحد حديث أبي سعيد في بئر بضاعه أحسن مما روى أبو أسلمة. وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي سعيد، وفي الباب عن ابن عباس، وعائشة رضي الله عنهم "انتهى. قال شيخنا الحافظ أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري رحمه الله في" مختصر السنن ":" وأخرجه الترمذي والنسائي، وتكلم فيه بعضهم، وحكي عن الإمام أحمد بن حنبل أنه قال: "حديث بئر بضاعة صحيح" . انتهى. وهذا الذي ذكر الشيخ رواه الخلال أحمد بن محمد بن هارون أبو بكر في كتاب "العلل" عن أبي الحارث، عن أحمد. وأما الحافظ أبو الحسن ابن القطان فإنه ضعف الحديث، فإنه قال: "وأمره إذا بين يبين منه ضعف الحديث لا حسنه، وذلك أن مداره على أبي أسامة، عن محمد بن كعب، ثم اختلف على أبي أسامة في الوسط الذي بين محمد بن كعب وأبي سعيد. فقوم يقولون: عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج، وقوم يقولون: عبد الله ابن عبد الله بن رافع بن خديج. وله طريق آخر من رواية ابن إسحاق، عن سليط بن أيوب، واختلف على ابن إسحاق في الواسطة التي بين سليط وأبي سعيد. فقوم يقولون: عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع، وقوم يقولون: عبد الله بن عبد الرحمن بن رافع، وقوم يقولون: عن عبد الرحمن بن رافع. فتحصل في هذا الرجل - يعني الراوي له عن أبي سعيد - خمسة أقوال: عبد الله بن [عبيد الله] بن رافع، وعبيد الله بن عبد الله بن رافع، وعبد الله بن عبد الرحمن بن رافع، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع، وعبد الرحمن بن رافع، وكيف ما كان فهو من [لا تعرف] له حال ولا عين، والأسانيد بما ذكرناه في كتب الحديث معروفة، وقد ذكر البخاري في "تاريخه" الخلاف المذكور مفسرا. [ولحديث بئر] بضاعة [طريق] حسن من غير رواية أبي سعيد، من رواية سهل بن سعد ". انتهى ما أردت نقله هنا من كلامه. وهذا الاختلاف الذي أشار إليه ذكره الحافظ أبو الحسن الدارقطني في كتاب" السنن "، وأخرج أبو داود بعضه. ولما أخرج أبو عبد الله ابن منده هذا الحديث من رواية محمد بن كعب القرظي، عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع قال:" وهذا إسناد مشهور، وأخرجه أبو داود والنسائي، وتركه البخاري ومسلم لاختلاف في إسناده، رواه ابن أبي ذئب، عن الثقة عنده، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد "، ثم ذكر رواية مطرف بن طريف، عن خالد بن أبي نوف، عن سليط بن أيوب، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، وقال بعد ذلك:" فإن كان عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع هذا هو الأنصاري الذي روى عن جابر بن عبد الله، فقد روى عنه هشام بن عروة، وهو رجل مشهور في أهل المدينة. وعبد الله بن رافع بن خديج مشهور، [وعبيد الله] ابنه مجهول، فهذا حديث معلول برواية عبيد الله بن عبد الله بن رافع ". انتهى ما أردت نقله. وقد أخرج الحافظ أبو محمد عبد الغني بن سعيد المصري رواية مطرف بن عبد الله، عن خالد بن أبي نوف، عن سليط، عن ابن أبي سعيد، عن أبيه قال: انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ من بئر بضاعة، فقلت: يا رسول الله! تتوضأ منها وهي يلقى فيها ما يلقى من النتن؟! فقال:" إن الماء لا ينجسه شيء ". أخرجه في" إيضاح الإشكال ". وفي رواية [ابن] إسحاق، عن سليط شيء [آخر] ذكره أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الحافظ في كتاب" المراسيل "عن أبيه، قال:" محمد بن إسحاق بن يسار بينه وبين سليط رجل"، وكلامه محتمل لأن يكون بينهما رجل في حديث بئر بضاعه، وبين أن يكون بينهما رجل مطلقا، والأقرب إلى وضع الكتاب المذكور هو الثاني. والإسناد في هذا الكتاب مخالف لما ذكرنا من الإسناد فيما وجدته. وذكر أبوالحسن ابن القطان في باب آخر أن لهذا الحديث إسنادا صحيحا من رواية سهل بن سعد، فقال: "قال قاسم بن أصبغ: حدثنا محمد ابن وضاح، ثنا أبو علي عبد الصمد بن أبي سكينة الحلبي بحلب، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد: قالوا: يا رسول الله! إنك تتوضأ من بئر بضاعة وفيها ما ينجي الناس والمحائض والجنب؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الماء لا ينجسه شيء ". قال قاسم:" هذا من أحسن شيء في بئر بضاعة ". وقال [محمد بن] عبد الملك بن أيمن: حدثنا ابن وضاح ... ، فذكره أيضا بإسناده ومتنه. قال أبو محمد ابن حزم في كتاب" الإيصال ":" عبد الصمد بن أبي سكينة ثقة مشهور، وذكره [المنتجيلي] وقال: "إن ابن وضاح لقيه بحلب. ويروى عن سهل بن سعد في بئر بضاعة من طرق هذا خيرها" ". انتهى. وقد أخرج هذا الحديث أبو عمر ابن عبد البر في" الاستذكار "عن عبد الوارث بن سفيان، عن قاسم، ثم قال:" وهذا اللفظ غريب في حديث سهل بن سعد، ومحفوظ من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ". قلت: وعبد الصمد هذا الذي ذكر ابن حزم أنه" ثقة مشهور "تتبعت تراجم من اسمه عبد الصمد في" تاريخ الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي "، فلم أجد له في تلك التراجم ذكرا. وروى الدارقطني وغيره من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بئر بضاعة. وفي إسناده من يحتاج إلى الكشف عنه. وروى الطبراني من حديث محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبيه، قال: دخلنا على سهل بن سعد الساعدي في بيته، فقال:" لو أني سقيتكم من بئر بضاعة لكرهتم، وقد والله! سقيت منها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ". رواه في "معجمه الكبير" عن موسى بن سهل أبي عمران الجوني، عن هشام بن عمار، عن حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن أبي يحيى.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.