الأحاديث السباعيات الألف للشحامي

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحاديث السباعيات الألف للشحامي (ط المقتبس)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخ أبو بكر بن أبي عاصم العمري الهروي عن أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأنصاري عن أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي عن مصعب بن عبد الله الزبيري عن مالك بن أنس عن نافع أن ابن عمر خرج في الفتنة معتمرا عن إن صرفت عن البيت صنعت كما صنعنا مع

٣٥٨ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ الْعُمَرِيُّ الْهَرَوِيُّ أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ أنبا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ نا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا خَرَجَ فِي الْفِتْنَةِ مُعْتَمِرًا وَقَالَ إِنْ صُرِفْتَ عَنِ الْبَيْتِ صَنَعْتَ كَمَا صَنَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فأهل بعمرة وَسَارَ حَتَّى إِذَا ظَهَر عَلَى الْبَيْدَاءِ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَا أَمْرُهُمَا إِلاَّ وَاحِدٌ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ الْحَجَّ مَعَ الْعُمْرَةِ حَتَّى إِذَا جَاءَ الْبَيْتَ طَافَ بِهِ سَبْعًا وَطاف بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِ وَرَأَى أَنَّهُ مُجْزِئٌ عَنْهُ وَأَهْدَى.

الأحاديث السباعيات الألف للشحامي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخ أبو بكر بن أبي عاصم العمري الهروي عن أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأنصاري أنبا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي عن مصعب بن عبد الله الزبيري عن مالك بن أنس الأصبحي عن نافع أن ابن عمر ﵄ خرج في الفتنة معتمرا عن إن صرفت عن البيت صنعت كما صنعنا مع

مَا أَمْرُهُمَا إِلاَّ وَاحِدٌ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ الْحَجَّ مَعَ الْعُمْرَةِ حَتَّى إِذَا جَاءَ الْبَيْتَ طَافَ بِهِ سَبْعًا وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِ وَرَأَى أَنَّهُ مُجْزِئٌ عَنْهُ وَأَهْدَى هـ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.