التحقيق في أحاديث الخلاف
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
به محمد بن أبي طاهر البزار عن الحسن بن علي الجوهري عن أبي الحسن الدَّارقطني عن أبي حاتم بن حبان الحافظ عن محمد بن عبد الله بن الجنيد عن عبد الكريم بن عبد الله السكري عن الحسن بن مسلم التاجر عن al-Husain bin Waqid ak-Mervzi عن عبد الله بن بريده عن أبيه
مَنْ حَبَسَ الْعِنَبَ زَمَنَ الْقِطَافِ حَتَّى يَبِيعَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ أَوْ مِمَّن يعلم أَنه يَتَّخِذهُ خَمْرًا فَقَدْ تَقَدَّمَ عَلَى النَّارِ عَلَى بَصِيرَةٍ قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ لَا أَصْلَ لِهَذَا الْحَدِيثِ مِنْ حَدِيثِ حُسَيْنِ بْنِ وَاقد فَيَنْبَغِي أَن يعدل الْحُسَيْن عَنْ سُنَنِ الْعُدُولِ لِرِوَايَتِهِ هَذَا الْخَبَرَ الْمُنْكَرَ مَسْأَلَةٌ لَا يَجُوزُ بَيْعُ الْكَلْبِ وَإِنْ كَانَ مُعَلَّمًا وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ يَجُوزُ