التحقيق في أحاديث الخلاف
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الدارقطني عن أحمد بن نصر البغدادي عن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زائدة عن عبد الملك بن زياد النصيبي عن محمد بن عبيد بن عمير عن أبي الزبير أو عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن لما نزلت ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾ قام رجلليس من الرواة: يا
١١٩٤ - قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وثنا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ طَالِبٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الله بن زَائِدَة قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ زِيَادٍ النَّصِيبِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ أَوْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا﴾ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السَّبِيلُ قَالَ الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ مَسْأَلَةٌ إِذَا كَانَ لِلْمَعْضُوبِ مَالٌ لَزِمَهُ أَنْ يَسْتَنِيبَ مَنْ يَحُجُّ عَنْهُ وقَالَ مَالك ودَاوُدُ لَا يَلْزَمُهُ