التحقيق في أحاديث الخلاف
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ بنضح أَو غرب نصف الْعشْر فِي قَلِيله وكَثِيره وَهَذَا إِسْنَادٌ لَا يُسَاوِي شَيْئًا أَمَّا أَبُو مُطِيعٍ فَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينِ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ أَحْمَدُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْوَى عَنْهُ شَيْءٌ وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ تَرَكُوا حَدِيثَهُ أَمَّا أَبَانٌ فَكَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ لَأَنْ أَزْنِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْهُ مَسْأَلَةٌ لَا يَجِبُ الْعُشْرُ فِي الخضروات وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ تَجِبُ لَنَا أَحَادِيث إِلَّا أَنَّهَا كُلَّهَا ضِعَافٌ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ