التحقيق في أحاديث الخلاف
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
به ابن عبد الخالق عن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك عن علي بن عمر عن عمر بن أحمد بن علي المروزي عن Ahmed bin Atyq bin Hafs عن محمد بن سنان الباهلي عن همام بن يحيى العوذي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن النضر بن أنس الأنصاري عن بشير بن نهيك السدوسي عن أبو هريرة الدوسي
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ مَسْأَلَةٌ إِذَا صَلَّى فَرِيضَةً ثُمَّ أَدْرَكَهَا فِي جَمَاعَةٍ اسْتُحِبَّ لَهُ إِعَادَتُهَا إِلَّا الْمغرب وعَنهُ أَنَّهُ يَفْعَلُ الْمَغْرِبَ إِلَّا أَنَّهُ يَشْفَعُهَا بِرَابِعَةٍ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لَا يُعِيدُ إِلَّا الظُّهْرَ وَعِشَاءَ الْآخِرَة وَقَالَ الشَّافِعِي يُعِيد الجمسي والْمغرب وَلَا يَشْفَعُهَا