التحقيق في أحاديث الخلاف

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التحقيق في أحاديث الخلاف
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ قَالُوا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ كُلُّهَا ضِعَافٌ أَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ فَفِي طَرِيقِهِ الْأَوَّلِ جَابِرُ الْجُعَفِيُّ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ مَا لَقِيتُ أَكْذَبَ مِنْهُ وَأَمَّا الطَّرِيق الثَّانِي فَهُوَ فِيهِ ومَعَه لَيْثٌ وَقَدْ ضَعَّفَ ابْنُ عُيَيْنَةَ لَيْثًا قَالَ أَحْمَدُ هُوَ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ وَأَمَّا الطَّرِيقُ الثَّالِثُ فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ لَمْ يُسْنِدْهُ عَنْ مُوسَى غَيْرُ أَبِي حَنِيفَةَ وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ وَهُمَا ضَعِيفَانِ وَأَمَّا الطَّرِيقُ الرَّابِعُ فَفِيهِ سَهْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وسهل مَتْرُوك لَيْسَ بِثِقَة وأما الطَّرِيقُ الْخَامِسُ فَفِيهِ يَحْيَى بْنُ سَلَّامٍ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ هُوَ ضَعِيفٌ وأما الْحَدِيثُ الثَّانِي فَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ أَحْمَدُ لَيْسَ بِشَيْءٍ حَدِيثه حَدِيث أهل الْكَذِب وكَذَا قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ كَانَ كَذَّابًا وَقَالَ الْفَلَّاسُ وَالنَّسَائِيُّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَأَمَّا الْحَدِيثُ الثَّالِثُ فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَقَيْسٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ ضعفاء وَالْمُرْسَلُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَهَذَا أَصَحُّ وَفِي الْحَدِيثِ الرَّابِعِ عَاصِمٌ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَرَفْعُهُ وَهْمٌ وَقَالَ ابْنَ حِبَّانَ كَانَ عَاصِمٌ يخطيء كَثِيرًا فَبَطَلَ الِاحْتِجَاجِ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ وَفِي الْحَدِيثِ الْخَامِسِ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ لَمْ يروه هَكَذَا إِلَّا حجاج ولايحتج بِهِ وَفِي الْحَدِيثِ السَّادِسِ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ لَا يَحْتَجُّ بِهِ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَالصَّوَاب فَقَالَ أَبُو الدارداء مَا أَرَى الْإِمَامَ إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْ كَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ وَفِي الْحَدِيثِ السَّابِعِ أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ وَاسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ تَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْهُ وَهُمَا ضعيفان والْجَواب أَمَّا جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ فَقَدْ وَثَّقَهُ الثَّوْريّ وشُعْبَة وناهيك بِهِمَا وَقَالَ أَحْمُد بْنُ حَنْبَلٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي جَابِرٍ لِحَدِيثِهِ بَلْ لِرَأْيِهِ وَأَمَّا لَيْثٌ فَقَالَ أَحْمَدُ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ النَّاسُ وَأَمَّا أَبُو حَنِيفَةَ فَغَيْرُ مُتَّهَمٍ إِنَّمَا كَانَ يَقَعُ فِي حَدِيثِهِ غلط وَخطأ وَأما سهل ومُحَمَّد بن الْفضل وابْن سَالِمٍ فَلَعَمْرِيُّ إِنَّهُمْ ضِعَافٌ وَأَمَّا يَحْيَى بْنُ سَلَّامٍ وَغَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ فَلَمْ نَرَ أَحَدًا ضَعَّفَهُمَا قبل الدَّارَقُطْنِيّ وأَصْحَاب الْحَدِيثِ يُضَعِّفُونَ مَا لَيْسَ يُضَعَّفُ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ وَقَوْلُهُ هُوَ مُرْسَلٌ قُلْنَا الْمَرَاسِيل عندنَا حجَّة وأما عَاصِمٌ فَإِنَّ ضَعْفَهُ مُحْتَمَلٌ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَكَذَلِكَ حَجَّاجٌ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ وَأَبُو يَحْيَى احْتَجَّ الْخِصْمُ بِأَرْبَعَةِ أَحَادِيثَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.