التحقيق في أحاديث الخلاف
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الكروخي عن الأزدي والغورجي عن الجراحي عن المحبوبي عن الترمذي عن هناد بن السري التميمي عن محمد بن خازم الأعمى عن هشام بن عروة الأسدي عن عروة بن الزبير الأسدي عن عائشة بنت أبي بكر الصديق عن جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى
لَا إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَتَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى يَجِيءَ ذَلِكَ الْوَقْتُ أَخْرَجَاهُ قَالُوا قَالَ اللالكائي قَوْله فتوضيء لِكُلِّ صَلَاةٍ مِنْ قَوْلِ عُرْوَةَ وَهَكَذَا أُخْرِجَ فِي الصَّحِيحَيْنِ قَالَ هِشَام ثمَّ قَالَ أبي تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى يَجِيءَ ذَلِكَ الْوَقْتُ قُلْنَا قَدْ ذَكَرَهُ التِّرْمِذِيُّ كَمَا رَوَيْنَاهُ وَحَكَمَ بِصِحَّتِهِ ثُمَّ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَقُولَ هَذَا عُرْوَةُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ إِذْ لَوْ قَالَهُ هُوَ لَكَانَ لَفْظُهُ ثُمَّ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ فَلَمَّا قَالَ تَوَضَّئِي شَاكَلَ مَا قَبْلَهُ الْحَدِيثُ الثَّانِي