استدراكات البعث والنشور

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
استدراكات البعث والنشور
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

حذيفة: ذكر أن أصحاب الأعراف قوم تجاوزت بهم حسناتهم النار، وقصرت بهم سيئاتهم من الجنة. [الشعبي] ص/ ١٠٥. ارض الجنّة من ورق وترابها مسك وأصول شجرها ذهب وورق وأفنانها اللؤلؤ والزبرجد والورق والثمار والشجر وفيما بين ذلك فمن أكل قائما فلم يؤذه ومن أكل مضطجعا لم يؤذه. [مجاهد] ص/ ١٩١. أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلق من ثمر الجنّة. [ابن عبّاس] ص/ ١٥١. أسود كمهل الزيت- في قوله عزّ وجلّ كَالْمُهْلِ-. [ابن عبّاس] ص/ ٣٠٦. أشهد على اللّه أن يدخلهم جميعا الجنّة- في قوله عزّ وجلّ فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ-. [البرّاء] ص/ ٨٥. أصحاب الأعراف أناس تستوي حسناتهم وسيئاتهم فيذهب بهم إلى نهر يقال له الحياة تربته ورس وزعفران وحافتاه قصب من ذهب مكلّل باللؤلؤ. [عبد اللّه بن الحرث بن نوفل] ص/ ١٠٨. أصحاب الأعراف قوم تجاوزت بهم حسناتهم النار وقصّرت بهم سيئاتهم عن الجنّة، فإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النّار قالوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ. [حذيفة] ص/ ١٠٥. أصحاب الأعراف هم رجال كانت لهم ذنوب عظام وكان جسيم أمرهم للّه تعالى، يقومون على الأعراف. [ابن عبّاس] ص/ ١٠٤/ ١٠٥. أطيب ريح الأرض الهند هبط بها آدم عليه السلام فعلق شجرها من ريح الجنّة. [علي بن أبي طالب] ص/ ١٤١. أكوار من مسك عليها جوار يمجدون اللّه عزّ وجلّ بصوت لم تسمع الآذان بمثلها قطّ- سئل أ في الجنة غناء-. [ابن عبّاس] ص/ ٢٢٨. ألا إن الحسنى: الجنة. وزيادة: النظر إلى وجه اللّه- في قوله عزّ وجلّ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ-. [أبو موسى الأشعري] ص/ ٢٦٢. ألا إن سابقنا أهل جهادنا، ألا وإن مقتصدنا أهل حضرنا، ألا وإن ظالمنا أهل بدونا- في قوله عزّ وجلّ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا الآية-. [عثمان بن عفّان] ص/ ٨٥. ألا إن سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له- في قوله عزّ وجلّ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا الآية-. [عمر بن الخطّاب] ص/ ٨٥. الذين ارتضاهم بشهادة أن لا إله إلّا اللّه. [ابن عباس] ص/ ٥٥. أما إني لست أقول كالشجر ولكن كالحصون والمدائن- في قوله عزّ وجلّ إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ-. [ابن مسعود] ص/ ٢٩٣. أما بعد فإن الدّنيا قد أذنت بصرم وولت حذاء ولم يبق منها إلّا صبابة كصبابة الإناء. [عتبة بن غزوان] ص/ ٢٧٩. أمثالا- في قوله عزّ وجلّ أَتْراباً-. [مجاهد] ص/ ٢١٨. انبئت أن بين دعائهم وإجابة مالك إيّاهم ألف عام- في قوله عزّ وجلّ وَ نادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ-. [الأعمش] ص/ ٣٠٤. انتهى حره- في قوله عزّ وجلّ حَمِيمٍ آنٍ-. [ابن عبّاس] ص/ ٢٩٢. انكحناهم حورا عينا، والحور التي يحار فيها الطرف باد مخ ساقها من وراء ثيابها فيرى الناظر وجهه في كبد إحداهن كالمرآة من رقّة الجلد وصفاء اللون- في قوله عزّ وجلّ وَ زَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ-. [ابن عبّاس] ص/ ٢٢٠. إن أدنى أهل الجنة منزلا من يسعى إليه ألف خادم كل خادم على عمل ليس عليه صاحبه. [عبد اللّه بن عمرو] ص/ ٢٢٤. إن الحجارة التي سمّى اللّه تعالى في القرآن وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ حجارة من كبريت خلقها اللّه عنده عزّ وجلّ كيف شاء أو كما شاء. [ابن مسعود] ص/ ٢٨٦. إن الرجل من أهل الجنّة ليزوّج خمسمائة حوراء وأربع آلاف بكر. [عبد اللّه بن أبي أوفى] ص/ ٢٢٤. إن الظّالم لنفسه من هذه الأمة، والمقتصد، والسابق بالخيرات كلّهم في الجنّة، أ لم تر أنّ اللّه عزّ وجلّ قال: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها. [كعب] ص/ ٨٥/ ٨٦. إنّ الظّالم لنفسه هو المنافق وأمّا المقتصد والسابق بالخيرات فهما صاحبا الجنّة- يعني قوله عزّ وجلّ فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ-. [الحسن] ص/ ٨٧. إنّ اللّه عزّ وجلّ سأل الكفّار عن نعمة فلم يجده عندهم فاغرمهم فأدخلهم النار- في قوله عزّ وجلّ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً-. [محمد بن كعب] ص/ ٣١٩. إنّ اللّه تبارك وتعالى غرس جنّات عدن بيده فلما تكاملت اغلقت. [مجاهد] ص/ ١٥٧.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.