يُصَلِّي الْغُدْوَةَ، فَشَهِدَهَا مَعَهُ نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ مُتَلَفِّعَاتِ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ، وَمَا يُعْرَفْنَ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْمَتْنِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، عَنْ شُعَيْبٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، كِلاهُمَا عَنِ الزُّهْرِيِّ. فَيَعْلُو لَنَا مِنْ طَرِيقِ مُسْلِمٍ. إِلا أَنَّ الإِسْنَادَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ عَنْهُ. وَتُوُفُّيَ أَحْمَدُ بْنُ ظَفْرٍ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ. الشَّيْخُ الْحَادِي وَالأَرْبَعُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مَوْهُوبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْخِضْرِ الْجَوَالِيقِيُّ. بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي يَوْمِ الأَحَدِ الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الأُولَى، مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، قَالَ: أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْبُسْرِيِّ، الْبُنْدَارُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي دَارِهِ بِبَابِ الْمَرَاتِبِ، سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، قَالَ: أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ الْقُرَشِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ، ثنا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلِ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ. أَخْرَجَاهُ جَمِيعًا عَنِ الْقَعْنَبِيِّ،