جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لما قدم مكة وكان صاحب الشرطة من الأمراء، وأعطاه الراية يومئذ لما انتزعها من أبيه، وكان والياً لعلي بن أبي طالب على مصر، ولم يفارق علياً إلى أن قتل، ومات هو بالمدينة سنة ستين، وقيل: سنة تسع وخمسين. روى عنه أنس بن مالك، وثعلبة بن مالك، والشعبي، وأبو نجيح، وميمون بن أبي شبيب. وكان قيس، وعبد الله بن الزبير، وشريح القاضي، والأحنف ليس في وجوههم شعر ولا لأحدهم لحية، وكانت الأنصار تقول: لوددنا أن نشتري لقيس بن سعد لحية بأموالنا، وكان مع ذلك جميلاً. نجيح: بفتح النون، وكسر الجيم، وبالحاء المهملة. وشبيب: بفتح الشين المعجمة، وكسر الباء الموحدة الأولى.