جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
بعضهم: إِن التي أمرها أن تَعْتَدَّ في بيتها هي أم شريك الأُولى، ولا يصحُّ، لأن الأولى قُرشية من بني لؤي بن غالب، وهذه أنصارية. فإنه قد جاء في بعض روايات حديث فاطمة بنت قيس أن أم شريك امرأة غنية من الأنصار. وقد ذكر ابن عبد البرّ في الكنى أن أم شريك القرشية اسمها غُزَيَّة، ويقال: غُزَيْلَة، وذكر في الغين من الأسماء أم شريك الأنصارية غزيلة، ويقال: غُزَيَّة، ووافقه ابن مندة في الأنصارية والقرشية. وقد جاء عن ابن حبيب امرأتان في الأنصار كلتاهما أم شريك. فقال في بني عبد الأشهل: أم شريك بنت أنس بن نافع بن امرئ القيس بن يزيد. وفي بني ساعدة أم شريك بنت خالد بن حبيش (٢) بن لوذان بن عبد ود. فيحتمل أن يكون التي أمر فاطمة أن تَعْتَدَّ في بيتها إِحدى هاتين الأنصاريتين، والله أعلم.