وزوَّجه من حَسَنَة. وقد كان لها من غيره شرحبيل، فولدت له جابراً وجنادة ابني سفيان، فلمّا قدموا من الحبشة نزلوا على قوم من بني زريق، ونزل شرحبيل مع إِخوته لأمه، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر بن الخطاب، ولم يتركوا عقباً، فتحول شرحبيل إِلى بني زُهْرَة فحالفهم، وقيل: إِنَّ شرحبيل بن عبد الله تبنته حسنة زوجة سفيان بن معمر بن حبيب، وليس بابن لها، فنسب إِليها. وكان شرحبيل من مهاجرة الحبشة معدوداً في وجوه قريش، وكان أميراً على ربع من أرباع الشام لعمر بن الخطاب. ⦗٥٠١⦘ توفي في طاعون عَمَواس سنة ثمان عشرة، وهو ابن سبع وستين سنة. وكان نفذه النبي ﷺ رسولاً إِلى مصر، فمات النبي ﷺ وهو بها. روى عنه ابنه ربيعة. [١٢٢٥] شُرَحْبيل بن السِّمْط هو أبو السِّمْط، شُرَحْبيل بن السِّمْط بن الأسود بن جَبَلَة الكندي، ويقال: شرحبيل بن السِّمْط بن الأعور بن جَبَلَة الكندي. أدرك النبيَّ ﷺ، وقيل: إِن في صحبته خلافاً. وروى عن عمر بن الخطاب، وسلمان. روى عنه عمير بن الأسود وكثير بن مرة. كان أميراً على حمص لمعاوية. وعداده في الشاميّين، وحديثه فيهم. مات سنة أربعين بحمص. السِّمْط: بكسر السين المهملة، وسكون الميم. وجَبَلَة: بفتح الجيم، وفتح الباء الموحدة.