قتادة: الأعور الثقفي، إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أَدري ما اسمه. قال ابن عبد البر: روى عن النبي ﷺ حديث الوليمة (٢) ، وليس له غيره. وفي إِسناده نظر يقال: إنه مرسل (٣) . [٩٠٤] زهير بن عمرو هو زهير بن عمرو الهلالي، أحد بني هلال بن عامر بن صعصعة، ويقال: النَّصْري، من بني نصر بن معاوية. نزل البصرة. روى عنه أبو عثمان النَّهْدي. النَّصْري: بفتح النون، والصاد المهملة. والنَّهْدي: بالنون والدال المهملة. [٩٠٥] زياد بن الحارث هو زياد بن الحارث الصُّدائي، ويقال: زياد بن حارثة، والأول ⦗٤٠٧⦘ أصح، حليف لبني الحارث بن كعب. بايع النبي ﷺ وأَذَّن بين يديه. يعد في البصريين. روى عنه زياد بن نعيم الحضرمي. الصُّدَائي: بضم الصاد المهملة، وتخفيف الدال، وبعد الألف همزة. ونُعَيم: بضم النون، وفتح العين المهملة. [٩٠٦] زياد بن لبيد هو أبو عبد الله، زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق الأنصاري الزُّرَقي البَياضي. خرج إِلى رسول الله ﷺ بمكة، وأقام معه حتى هاجر مع رسول الله ﷺ إِلى المدينة، فكان يقال له: مُهاجري أنصاري. وشهد العقبة وبدراً والخندق وأُحُداً، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. واستعمله على حضرموت. روى عنه عوف بن مالك، وأبو الدرداء. ومات في أول أيام معاوية. بياضة: بفتح الباء الموحدة، وتخفيف الياء، وبالضاد المعجمة. وزُريق: بضم الزاي، وفتح الراء. والزُّرَقي: بضم الزاي، وفتح الراء، وكسر القاف. [٩٠٧] زيد بن أرقم هو أبو عمرو، وقيل: أبو عامر، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو سعد، وقيل: أبو حمزة، زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأغر بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي، من بني الحارث بن الخزرج. يُعَدُّ في الكوفيين، وسكنها ومات بها أيام المختار سنة ست وستين، وقيل: سنة ثمان وستين. روى عنه ابن عباس، وأنس بن مالك، وابن أبي ليلى، ومحمد بن كعب. [٩٠٨] زيد بن ثابت هو أبو سعيد، وقيل: أبو خارجة، وقيل: أبو عبد الرحمن، زيد بن ثابت بن الضَّحّاك بن زيد بن لَوْذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غَنْم بن مالك بن النجار الأنصاري، وقيل: زيد بن ثابت بن الضَّحّاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة، من بني سَلِمة، ثم من بني غنم بن مالك بن النَّجَّار. كاتب النبي ﷺ، وكان له حين قدم النبي ﷺ المدينة إِحدى عشرة سنة، وكان له يوم بعاث ست سنين، وفيها قتل أبوه. واستصغره النبي ﷺ يوم بدر فيمن استصغره (١) ، فلم يشهد بدراً، ثم شهد أُحُداً، وما ⦗٤٠٨⦘ بعدها من المشاهد، وقيل: أول مشاهده الخندق. وكان أحد فقهاء الصحابة الجلة القائم بالفرائض، وهو أحد من جمع القرآن وكتبه في خلافة أبي بكر، ونقله من الصحف في زمن عثمان. روى عنه عمر، وأبو سعيد الخُدْري، وأبو هريرة، وابناه خارجة وسليمان. ومات بالمدينة سنة خمس وأربعين، وقيل: سنة اثنتين، وقيل: سنة ثلاث وله ست وخمسون سنة، وقيل: بل توفي سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين. خارجة: بفتح الخاء المعجمة. ولَوذان: بفتح اللام، وبالذال المعجمة. وسَلِمة: بكسر اللام. [٩٠٩] زيد بن حارثة هو أبو أسامة، زيد بن حارِثَة بن شَراحيل بن كعب بن عبد العُزَّى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عبد وُدّ بن امرئ القيس بن نعمان بن عمران بن عبد عوف بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عُذْرَة بن زيد اللات بن رُفَيْدة بن ثَوْر بن كَلْب بن وَبْرَة بن تَغْلب بن حُلْوان بن عمران بن الحاف بن قُضَاعة بن مالك بن عمرو بن مُرَّة بن مالك بن عمرو بن سَبَأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قَحْطان. هكذا نسبه ابن الكلبي وغيره وربما اختلفوا في بعض الأسماء وتقديم بعضها على بعض ويزاد شيء فيها. وأمه سعيدية بنت ثعلبة، من بني معن من طيء، خرجت به أُمُّه، تزور قومها فأغارت خيل لبني القين بن جسر في الجاهلية، فمرّوا على أبيات بني معن رهط أم زيد، فاحتملوا زيداً، وهو يومئذ غلام يَفْعَة يقال: له ثماني سنين، فوَافَوْا به سوقَ عكاظ، فعُرِضَ للبيع فاشتراه حكيم بن حزام بن خويلد لعمته خديجة بنت خويلد بأربعمائة درهم. فلمَّا تزوجها النبي ﷺ وهبته له فقبضه. ثم أن خبره اتّصل بأهله، فحضر أبوه حارثة وعمه كعب في فدية، فخيَّره النبيُّ ﷺ بين نفسه والمقام عنده، وبين أهله والرجوع إِليهم، فاختار النبي ﷺ على أهله لما رأى من برّه به وإِحسانه إِليه، فحينئذ خرج به النبي ﷺ إِلى الحجر، فقال: يا من حضر اشهدوا أن زيداً ابني يرثني وأرثه، فصار يُدْعى زيد بن محمد. إِلى أن جاء الله بالإِسلام، ونزل: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ الله﴾ فقيل له: زيد بن حارثة. وهو أول من أسلم من الذكور في قول، وكان النبي ﷺ أكبر منه بعشر سنين، وقيل: بعشرين سنة. زَوَّجَه رسول الله ﷺ مَولاتَه أُمَّ أيمن، فولدت له أسامة، ثم تزوّج زينب بنت جَحْش، وكان يُقَالُ له: حِبُّ ⦗٤٠٩⦘ رسول الله ﷺ. وشهد بدراً وأُحُداً والخندق والحُدَيْبِيَّة وخَيْبَر واستخلفه النبي ﷺ على المدينة حين خرج إِلى المُرَيْسِيع. وخرج أميراً في سبع سرايا. ولم يسمّ الله ﷿ في القرآن أحد من الصحابة غيره في قوله: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا..﴾ إِلا ما ورد في بعض التفاسير أن السجل اسم رجل كان يكتب للنبي ﷺ. وآخى النبي بينه وبين عمه حمزة. روى عنه ابنه أسامة وغيره، وقتل في غزوة مؤتة، وهو أمير الجيش في جمادى الأولى سنة ثمان، وهو ابن خمس وخمسين سنة أو نحوها. شَراحيل: بفتح الشين المعجمة، وكسر الحاء المهملة. وعُذْرَة: بضم العين المهملة، وسكون الذال المعجمة. ورُفَيدة: بضم الراء، وفتح الفاء، وبالدال المهملة. ووَبرة: بفتح الباء الموحدة. وتغلب: بتاء فوقها نقطتان، والغين المعجمة، والباء الموحدة. وحُلوان: بضم الحاء المهملة. والحاف: بالحاء المهملة، وكسر الفاء. ويشجب ويعرب: قد تكرر ضبطهما مرات. والقين: بفتح القاف، وسكون الياء تحتها نقطتان، وبالنون. وجَسْر: بفتح الجيم، وسكون السين المهملة. [٩١٠] زيد بن خارجة هو زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زُهَيْر بن مالك بن الحارث بن الخزرج الأنصاري. مدني، شهد بدراً وبيعة الرضوان. توفي في خلافة عثمان. وهو الذي تكلَّم بعد الموت، وذلك أنه غُشِيَ عليه قبل موته، وأُسْرِي بروحه، فَسُجّيَ عليه (١) بثوب، ثم راجعته نفسه، فتكلم بكلام حُفِظَ عنه: فقال: أَحمد أحمد في الكتاب الأول. صدق صدق أبو بكر الصديق الضعيف في نفسه القوي في أمر الكتاب الأول. صدق صدق عمر بن الخطاب القوي الأمين في الكتاب الأول. صدق صدق عثمان بن عفان على منهاجهم، مضت أربع سنين، وبقيت سنتان، أتت الفتن، وأكل الشديد الضعيف، وقامت الساعة، وسيأتيكم خبر بئر أريس، وماء بئر أريس (٢) . روى عنه النعمان بن بشير، وموسى بن طلحة وغيرهما. ⦗٤١٠⦘ خارجة: بالخاء المعجمة والجيم. [٩١١] زيد بن خالد هو أبو طلحة، وقيل: أبو عبد الرحمن، زيد بن خالد الجهني من جُهَيْنة بن زيد. نزل الكوفة. روى عنه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعطاء بن يسار. مات بالكوفة سنة ثمان وسبعين، ويقال: مات في آخر أيام معاوية، وهو ابن خمس وثمانين سنة، وقيل في وفاته غير ذلك. [٩١٢] زيد بن الخطاب هو أبو عبد الرحمن، زيد بن الخطاب العدوي القرشي. أخو عمر بن الخطاب، وكان أسنَّ من عمر، وهو من المهاجرين الأوَّلين، وأسلم قبل عمر. قاله ابن عبد البر. وقتل يوم اليمامة في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة. وكان شهد بدراً وما بعدها من المشاهد. روى عنه عبد الله بن عمر.