وتزوجها الزُّبيرُ بن العوَّام بمكة. ثم طلَّقها بالمدينة، ويقال: إن ابنها عبد الله وقف يوماً بالباب فلما جاء أبوه الزُّبيرُ ليدخل البيت منعه، فسأله عن ذلك، فقال: ما أدعك تدخل حتى تُطلق أمِّي، فامتنع عليه، وأبى إلا طلاقها فسأله عن السبب، فقال: مثلي لا يكون له أم توطأ أو كما قال: فطلقها الزُّبير، وبقيت عند ابنها إلى أن قُتل، وهي أكبر من أختها عائشة بعشر سنين، وماتت بعد قتل ابنها بعشرة أيام، وقيل: بعشرين يوماً، وقيل: ببضع وعشرين يوماً بعد ما أنزل ابنها من الخشبة ولها مائة سنة، وذلك سنة ثلاث وسبعين بمكّة، ولم يقع لها سن، ولم يُنْكر من عقلها شيء. وكانت قد أضَرَّت. روى عنها ابناها عبد الله، وعُرْوة، وعبد الله بن عبَّاس، وغيرهم. [١٦٩] أسماء بنت زَيد هي أسماء بنت زيد بن الخطاب أخي عمر بن الخطاب العدوي. لها رواية (١) . روى حديثها محمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حَبّان عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عنها. حَبّان: بفتح الحاء المهملة، وتشديد الباء تحتها نقطة واحدة وبالنون.