قال: «أقِلُّوا الخروجَ بَعْدَ هَدْأةِ الرِّجْلِ، فإنَّ لِلَّهِ ﷿ دوابَّ يَبُثُّهُنَّ في الأرض في تلك الساعة» . وفي رواية: «فإن لله ﷿ خَلْقاً» . قال أبو داود: «ثم ذكر نُباح الكلب والحَمير» نحو حديث قبله، وزاد في حديثه: قال ابن الهاد: وحدَّثني شُرحبيل الحاجب عن جابر بن عبد الله عن رسولِ الله ﷺ مثله (١) . والحديث الذي أحال عليه أبو داود: وهو عن جابر وهذا لفظه. قال: قال رسولُ الله ﷺ: «إذا سمعتم نُباحَ الكلاب ونَهِيق الحُمُر بالليل فتعوَّذوا بالله، فإنهنَّ يَرَوْنَ مَا لا تَرَوْنَ» (٢) . نوع سادس ٩٤٦٠ - (م) طلحة بن عبيد الله ﵁ قال: «مَرَرْتُ مع رسول الله ﷺ بِقَوم على رؤوس النخلِ، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قالوا: يُلْقِّحُونه، يجعلون الذَّكَر في الأنثى فتلقح، فقال رسولُ الله ﷺ: ما أظن يُغني ذلك شيئاً، فَأُخْبِرُوا بذلك، فتركوه، فأُخْبِرَ رسولُ الله ﷺ بذلك، فقال: إن كان ينفعهم ذلك فَلْيَصْنَعُوهُ، فإني إنما ظننت ظَناً، فلا تُؤاخِذُوني بالظَّنِّ، ولكن إذا حَدَّثتكم عن الله بشيء فخذوا به، فإني لن أكذِبَ على الله» . وفي رواية: «فإِنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ وَعدَهُ» أخرجه مسلم (١) .