فإن كان ذلك لَمْ تحِلِّي ولم تَصْلُحي له حتى يذوق عسيلتكِ. قال: وأبصر معه ابنين له. فقال : أَبَنُوكَ هؤلاء ؟ قال: نعم. قال: هذا الذي تزعمين ؟ والله لهم أشبه به من الغُراب بالغراب» . أخرجه البخاري مُرْسَلا عن عكرمة.
فإن كان ذلك لَمْ تحِلِّي ولم تَصْلُحي له حتى يذوق عسيلتكِ. قال: وأبصر معه ابنين له. فقال : أَبَنُوكَ هؤلاء ؟ قال: نعم. قال: هذا الذي تزعمين ؟ والله لهم أشبه به من الغُراب بالغراب» . أخرجه البخاري مُرْسَلا عن عكرمة.
عائشة: ما رأيتُ مِثْلَ ما يلقَى المؤمناتُ، لَجِلْدُها أشدُّ خُضْرةً من ثوبها، قالت: وسمع زوجُها أنَّها قد أتتْ رسولَ الله ﷺ فجاء ومعه ابنان من غيرها، فقالت: والله ما لي إليه [من] ذَنْب، إلا أن ما به ليس بأغنى عني من هذه - وأخذَتْ هُدْبةً من ثوبها - فقال: كذبتْ، والله يا رسولَ الله، إني لأنْفُضُها نفض الأديم، ولكنها ناشز، تريد رِفَاعة فقال النبيُّ ﷺ: فإن كان ذلكَ لَمْ تحِلِّي [له أ] ولم تَصْلُحي له حتى يذوقَ عسيلتكِ، قال: وأبصر معه ابنين له، فقال: أبَنُوكَ هؤلاء؟ قال: نعم، قال: هذا الذي تزعمين [ما تزعمين] ؟ فوالله لهم أشبه به من الغُراب بالغراب» . أخرجه البخاري مُرْسلاً عن عكرمة (٣) .