جامع الأصول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

عن العزل ؟ فقال: ما مِن كُلِّ الماء يكون الولد. وإِذا أراد الله خَلْقَ شيء لم يمنعه شيء» . وأخرج الترمذي، وأبو داود الرواية الثانية من أفراد مسلم. وأخرج أبو داود أيضا : أن رجلا قال : «يا رسول الله، إِنَّ لي جارية. وأنا أعزل عنها ، وأنا أكره أن تحمل ، وأنا أريد ما يريد الرجال. وإن اليهود تحدَّثُ : أنَّ العزل موءودة الصغرى؟ قال: كذبت يهود. لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه» . وأخرج النسائي رواية مسلم التي فيها قالوا : «الرجل يكون له المرأة تُرضِع فيصيب منها» . وأخرج الموطأ الرواية الأولى. وكذلك أبو داود.

جامع الأصول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الفصل الثالث: في العزل والغيلة ٩١٠٢ - (خ م ط [ت] د س) أبو سعيد الخدري ﵁

عن العزل؟ فقال: ما من كُلِّ الماء يكون الولد، وإذا أراد الله خَلْقَ شيء لم يمنعه شيء» . وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الثانية من أفراد مسلم. وأخرج أبو داود أيضاً: أنَّ رجلاً قال: «يا رسولَ الله، إن لي جاريةً وأنا أَعْزِلُ عنها، وأنا أكره أن تَحْمِلَ، وأنا أُريدُ ما يريد الرجال، وإنّ اليهود تحدِّثُ: أن العزل الموءودة الصغرى؟ قال: كذبت يهود، لو أراد الله أن يَخْلَقُه ما استطعت أن تصرفه» . ⦗٥٢٤⦘ وأخرج النسائي رواية مسلم التي فيها قالوا: «الرجل يكون له المرأة تُرضِع فيصيب منها» . وأخرج الموطأ الرواية الأولى، وكذلك أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (النَّسَمة) : كُلُّ ذي روح، وقيل: هي النَّفْسُ. (الموؤودة) الوأْدُ: هو ما كانت العرب تفعله من دفن البنات أحياء، فجعل العزل عن المرأة بمنزلة الوأد، إلا أنه أخفى، وذلك لأنهم كانوا يفعلون ذلك بالبنات هرباً منهن، وكذلك من يعزل، إنما يعزل هرباً من الولد، ولذلك سُمِّيَ هذا الفِعل «الموؤودة الصغرى» لأن تلك الموؤودة الكبرى.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.