بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضهم: يدخلونها جميعا وَ يُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا «٢» فلقيت جابر بن عبد اللّه فقلت له: إنّا اختلفنا فيها بالبصرة فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضنا: يدخلونها جميعا، فأهوى بإصبعيه إلى أذنيه فقال: صمتا إن لم أكن سمعت رسول اللّه يقول: «الورود الدخول، لا يبقى برّ ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمن بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار أو قال لجهنم ضجيجا من بردهم ثم ينجي اللّه الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيّا «٣» . [١٩٥] - عن أسباط، عن عبد الملك، عن عبيد اللّه، عن مجاهد قال: كنت عند ابن عبّاس فأتاه رجل يقال له أبو راشد وهو نافع بن الأزرق فقال له: يا ابن عباس أ رأيت قول اللّه: وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا قال: أما أنا وأنت يا أبا راشد فسنردها، فانظر هل نصدر عنها أم لا «١» .