جامع الأصول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خ م ط د ت س) عائشة - رضي الله عنها

إِن رجلا طلق امرأته ثلاثا ، فتزوجها رجل ثم طلقها. فسئل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ؟ فقال: لا ، حتى يذوق الآخر من عُسَيلتها ما ذاق الأول» . وفي رواية قالت : «طلق رجل زوجته. فتزوجت زوجا غيره فطلقها. وكان معه مثل الهُدْبة. فلم تصِل منه إِلى شيء تريده. فلم تلبث أن أطلقها. فأتت النبي صلى الله عليه وسلم . فقالت: يا رسول الله ، إِن زوجي طلقني ، وإني تزوجت زوجا غيره. فدخل بي ، فلم يكن معه إِلا مثل هذه الهدبة. فلم يَقْرَبْني إِلا هَنَّة واحدة لم يصل مني إِلى شيء ، أَفأَحِلَّ لزوجي الأول؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : لا تحلين لزوجك الأول حتى يذوق الآخر عُسَيْلَتَكِ وتذوقي عسيلته» . وفي أخرى قال : «جاءت امرأة رفاعة القُرظِي ، فقالت: كنت عند رفاعة فطلقني ، فبتَّ طَلاقي. فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير. وإن ما معه مثل هُدْبة الثوب. فتبسم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وقال : أتريدين أن ترجعي إِلى رفاعة ؟ لا ، حتى تذوقي عسيلته ، ويذوق عُسيلَتَكِ» . زاد في رواية : «وأبو بكر جالس عنده ، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب ينتظر أن يؤذن له. فقال : يا أبا بكر ، أَلا تسمع إِلى هذه وما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟» . وفي أخرى : «أَلا تزجُر هذه عَمَّا تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على التبسم» . وفيه : «وما معه يا رسول الله ، إِلا مثل هذه الهدبة - لهدبة أخذتها من جلبابها» . وفي رواية : «أنَّ رفاعة طلقها آخر ثلاث تطليقات» . أخرجه البخاري ، ومسلم. وأخرج أبو داود ، والنسائي الرواية الأولى. وأخرج الترمذي ، والنسائي الرواية الثالثة إِلى قوله : «ويذوق عسيلتك» وأخرج النسائي أيضا الثالثة بتمامها. وأما الموطأ : فإنه أخرج هذا المعنى عن القاسم بن محمد موقوفا على عائشة «أنها سُئلْت عمن طلق امرأته ثلاثا ، فتزوجها غيره. فطلقها قبل أن يمسّها ؟ فقالت: لا تحلّ للأول حتى يذوق الآخر عسيلتها» . زاد رزين : «وذكر قصة امرأة رفاعة القرظي» .

جامع الأصول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الفرع الثاني: في المبتوتة والمحلل ٩٠٦٠ - (خ م ط د ت س) عائشة ﵂ عن ⦗٤٩٨⦘ رجلا طلق امرأته ثلاثا، فتزوجها رجل ثم طلقها، فسئل

عن ذلك؟ فقال: لا، حتى يذوق الآخر من عُسَيلتها ما ذاق الأول» . وفي رواية قالت: «طلق رجل زوجته، فتزوجت زوجاً غيرَه فطلَّقها، وكان معه مثل الهُدْبة، فلم تصِل منه إلى شيء تريده، فلم تلبثْ أن طلَّقها، فأتت النبيَّ ﷺ فقالت: يا رسولَ الله، إن زوجي طلَّقني، وإني تزوجت زوجاً غيره، فدخل بي، فلم يكن معه إلا مثل هذه الهُدبة، فلم يَقْرَبْني إلا هَنَّةً واحدة لم يصل مني إلى شيء، أفأحِلُّ لزَوجي الأول؟ فقال رسولُ الله ﷺ: لا تحلِّين لزوجكِ الأول حتى يذوقَ الآخر عُسَيْلَتَكِ وتذوقي عسيلته» وفي أخرى قال: «جاءت امرأة رفاعة القرظِي إلى النبيِّ ﷺ فقالت: كنت عند رفاعة القرظي فطلقني، فبتَّ طَلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، وإن ما معه مثلُ هُدْبة الثوب، فقال: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوقَ عُسيلتَكِ» . زاد في رواية «وأبو بكر جالس عنده، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب ينتظر أن يؤذَن له، فقال: يا أبا بكر، ألا تسمع إلى هذه وما تجهر به عند رسولِ الله ﷺ؟» . وفي أخرى: «ألا تزجُر هذه عَمَّا تجهرُ به عند رسولِ الله ﷺ؟ وما يزيد رسولُ الله ﷺ على التبسم» وفيه «وما معه يا رسولَ الله إلا مثل هذه الهُدْبة - لِهُدْبَةٍ أخذتها من جلبابها» . ⦗٤٩٩⦘ وفي رواية: «أنَّ رِفاعةَ طلقها آخر ثلاث تطليقات» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الأولى. وأخرج الترمذي والنسائي الرواية الثالثة إِلى قوله: «ويذوق عسيلتك» وأخرج النسائي أيضاً الثالثة بتمامها. وأما الموطأ: فإنه أخرج هذا المعنى عن القاسم بن محمد موقوفاً على عائشة «أنها سُئلت عمن طلق امرأته ثلاثاً، فتزوجها غيرُه، فطلَّقها قبل أن يمسّها؟ فقالت: لا تحل للأَول حتى يذوقَ الآخَرُ عسيلتها» (١) . زاد رزين «وذكر قصة امرأة رِفاعة القرظي» . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (عُسيلتها) العسيلة كناية عن لَذَّة الجماع، وإنما أنَّثه، لأن من العرب من يؤنث العسل، وقيل: أَنَّثه حملاً له على المعنى، لأن المراد به النطفة. ⦗٥٠٠⦘ (مثل الهدبة) هُدبة الثوب: طرفه مما يلي أوله وآخره، وأرادت بقولها: " هَنة واحدة " مرةً واحدة من الجماع.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.