إذا استأذنَ أحدَكم امرأتُه إلى المسجد فلا يَمنَعْها» . وفي رواية قال: فقال بلال بن عبد الله: «والله لنَمنعهُنَّ، قال: ⦗١٩٩⦘ فَأَقْبَلَ عليه عبد الله، فسَبَّه سَبّاً سيئاً، ما سمعتُ سبَّهُ مثله قَطُّ، وقال: أُخْبِرُكَ عن رسولِ الله ﷺ، وتقول: واللهِ لنمنعهنَّ؟» . وفي أخرى: أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فائذنوا لهن» . وفي أخرى أنه قال: «لا تمنعوا إماءَ الله مساجدَ الله» . وفي أخرى قال: «كانت امرأة لعمر تشهدُ صلاة الصبح والعشاءِ في الجماعة في المسجد، فقيل لها: لِمَ تَخْرُجِين وقد تعلَمين أنَّه يَكْرَه ذلك ويَغار؟ قالت: فما يمنعه أن ينهاني؟ قالوا: يمنعه قول رسولِ الله ﷺ: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» . وفي أخرى قال: قال رسولُ الله ﷺ: «لا تمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل» . وفي أخرى «ائْذَنوا للنساء بالليل إلى المساجد، فقال ابنٌ له، يقال له واقد: إذنْ يَتَّخِذْنَه دَغَلاً، قال: فضرب في صدره، وقال: أُحَدثُك عن رسولِ الله ﷺ، وتقول: لا؟» . وفي أخرى «لا تمنعوا النساء حُظُوَظهن من المساجد إذا استأذَنكم، فقال بلال: والله لنمنعهنَّ، فقال عبد الله: أقولُ: قال رسول الله ﷺ، وتقول أنتَ: لنمنعهنَّ؟» . ⦗٢٠٠⦘ أخرجه البخاري ومسلم، والرواية الآخرة لمسلم. وفي رواية الموطأ وأبي داود: أنه قال: «لا تمنعوا إماءَ الله مَساجِدَ الله» . وأخرج أبو داود أيضاً والترمذي الرواية التي فيها ذِكْر «واقد» . ولأبي داود: «لا تمنعوا نساءكم المساجد، ودورهُنَّ خيرٌ لهن» (١) . وفي رواية ذكرها رزين زيادة على هذه: «وبيوتُهنَّ خيرٌ من دورهن، وصلاة المرأةِ في مَخْدَعِها خير لها من صلاتها في بيتها» . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الدَّغَل) الدَّغَل: الفساد والشر. ٨٧٣٩ - (د) عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال النبيُّ ﷺ: «صلاةُ المرأةِ في بيتها أفضلُ من صلاتها في حُجرتها، وصلاتُها في مَخْدَعِها أفضل من صلاتها في بيتها» أخرجه أبو داود (١) .