جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
د ت) عبد الله بن جعفر ﵁ عن لما جاء نعي جعفر
عبد الرزاق: «كانوا يعقرون عند القبر» - يعني بقرة أو شاة. أخرج أبو داود الرواية الثانية (١) ، والأولى ذكرها رزين. [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يعقِر) العقر: ضرب قوائم الفرس أو البعير بالسيف وهو قائم فيسقط، وكذلك كانوا يفعلون في الجاهلية عند قبر الميت، ويقولون: إن صاحب القبر كان يعقر للأضياف، فنحن نفعل كذلك في موته كما كان يفعله في حياته، فنهى عنه الشرع. (البلية) البليةُ: هي الناقة التي كانت تُعْقَل في الجاهلية عند قبر صاحبها فلا تعلف ولا تسقى إلى أن تموت، أو يحفرون لها حفيرة ويتركونها فيها إلى أن تموت، لأنهم كانوا يزعمون أن الناس يحشرون يوم القيامة ركباناً على البلايا إذا عُقِلَتْ مطاياهم عند قبورهم، هذا عند مَنْ كان يُقِرُّ منهم بالبعث.