جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خ د) عبد الله بن الزبير ﵁ –
ابتدرتْه أبصَارُنا، وأصغينا إليه بأسماعنا، فلما ركب الناسُ الصَّعْبَةَ (١) والذَّلول لم نأخذ من الناس إلا ما نَعْرِفُ» . وفي رواية: «فأمَّا إذْ ركبتم كلَّ صعبة (١) وذَلُولِ، فهيهات» أخرجه مسلم (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الصَّعبة والذلول) أراد بالصعبة والذلول: شدائد الأمور وسهولها، والمراد: أنه ترك المبالاة بالأمور والاحتراز في القول والفعل. الكتاب الثالث: في الكبر والعجب، وفيه ثمانية أنواع نوع أول