يَخْرُجُ من النار قوْم بالشفاعة ، كأنهم الثَّعاريرُ ، قلنا : ما الثَّعاريرُ ؟ قال الضغابيس» . وفي رواية : «إن الله يُخْرِجُ ناسا من النار فيدخلهم الجنةَ» ، وفي أخرى : «إن الله يُخْرِجُ قوما من النار بالشفاعة» . أخرجه البخاري ومسلم.
يَخْرُجُ من النار قوْم بالشفاعة ، كأنهم الثَّعاريرُ ، قلنا : ما الثَّعاريرُ ؟ قال الضغابيس» . وفي رواية : «إن الله يُخْرِجُ ناسا من النار فيدخلهم الجنةَ» ، وفي أخرى : «إن الله يُخْرِجُ قوما من النار بالشفاعة» . أخرجه البخاري ومسلم.
الضغابيس» وفي رواية: «إن الله يُخْرِجُ ناساً من النار فيدخلهم الجنةَ» ، وفي أخرى: «إن الله يُخْرِجُ قوماً من النار بالشفاعة» . أخرجه البخاري ومسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الثعارير) : صِغار القِثَّاء، وهي الضغابيس أيضاً، واللفظة بالثاء المعجمة ⦗٥٥١⦘ والعين المهملة، وذكرها الهَرَوي في حرف الغين المعجمة، وبعدها الراء المهملة، وبعدها الزاي المعجمة، «كما تنبت التغاريز» والتاء معجمة بنقطتين من فوق قبل الغين، وقال: هي فسيل النخل إذا حُوِّلَتْ من موضعٍ إلى موضع، فَغُرِزَت [فيه] ، الواحدة: تغريز وتنبيت، وقال مثله في التقدير: التناوير، لنَوْر الشجر، والتقاصيب لما قُصِّب من الشَّعَر، قال: وقد رويت «الثعارير» يعني الأول، والوجه الأول، وهو الرواية، وتعضده الرواية الأخرى التي قال فيها: «الضغابيس» .