جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خ م) سهل بن سعد ﵁

يُحْشَرُ الناس يوم القيامة على أرض بيضاءَ عفراءَ، كقُرْصَة النَّقِيِّ ليس فيها علَم لأحد» . وفي رواية إلى قوله: «كقرْصَةِ النَّقِيِّ» ثم قال: قال سهل، أو غيره: «ليس فيها مَعْلم لأحد» أخرجه البخاري ومسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (عفراء) أرض عفراء: بيضاء، والعفرة: البياض. (النَّقيّ) : أراد به الخبز الأبيض الحُوَّارَى. ٧٩٤٧ - (خ م ت س) عبد الله بن عباس- ﵄ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يخْطُبُ على المنبر يقول: «إنَّكُم ملاقو الله حُفاة عُراة غُرلاً» زاد في رواية في أوله: «مشاة» وزاد في رواية: قال سفيان: هذا مما يُعَدُّ أنَّ ابن عباس سمعه من النبيِّ ﷺ. وفي أخرى قال: قام فينا رسولُ الله ﷺ بموعظة، فقال: يا أيها الناس، إنَّكم محشورون إلى الله حفاة عراة غُرْلاً ﴿كما بدأنا أول خَلْق نُعيده وعداً علينا إنَّا كنَّا فاعلين﴾ [الأنبياء: ١٠٤] ألا إنَّ أولَ الخلائق يُكْسَى يوم القيامة: إبراهيمُ ﵇، ألا وإنه سَيُجاءُ برجال من أُمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال، ⦗٤٢٥⦘ فأقول: يا ربِّ، أصحابي، فيقول: إنَّك لا تدري ما أحدثوا بعدَك، فأقول كما قال العبد الصالح: ﴿وكنتُ عليهم شهيداً ما دمتُ فيهم﴾ - إلى قوله - ﴿العزيز الحكيم﴾ [المائدة: ١١٧، ١١٨] قال: فيقال لي: إنَّهم لم يزالوا مرْتَدِّين على أعقابهم منذ فارقتَهم. زاد في رواية: «فأقول: فسُحْقاً، فسُحْقاً» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي والنسائي الثانية، وللنسائي مثل الأولى. وله في أخرى: أن النبي ﷺ قال: يُحْشَر الناس يوم القيامة عُراة غُرلاً، أولُ الخلائق يُكْسَى: إبراهيمُ ﵇، ثم قرأ: ﴿أولَ خلقٍ نُعيدُه﴾ [الأنبياء: ١٠٤] . وفي أخرى للترمذي: أن النبيَّ ﷺ قال: يُحْشَرُونَ حُفاة عُرَاة غُرْلاً، فقالت امرأة: أَيُبْصِرُ - أو يَرَى - بعضُنا عَوْرَةَ بعض؟ قال: يا فلانة ﴿لكل امرئٍ منهم يومئذ شأنٌ يغنيه﴾ [عبس: ٣٧] (١) . ⦗٤٢٦⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (غرلاً) الغُرْلَة: القُلْفة التي تقطع من جلدة الذَّكَر، وهو موضع الختان. (سُحقاً) أي: بُعداً. ٧٩٤٨ - (خ م س) عائشة ﵂ قالت: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «يُحْشَر الناسُ حفاة عراة غُرْلاً» ، قالت عائشةُ، فقلت: الرجالُ والنساء جميعاً ينظر بعضهم إلى بعض؟ قال: الأمرُ أشد من أن يُهِمَّهم ذلك. وفي رواية: «من أن ينظر بعضهم إلى بعض» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وللنسائي في أخرى قال: «لكل امرِئ منهم يومئذ شأن يُغْنيه» (١) . ٧٩٤٩ - (خ م) أنس بن مالك ﵁ أن رجلاً قال: «يا رسولَ الله، قال الله تعالى: ﴿الذين يُحْشَرون على وجوههم إلى جهنم﴾ [الفرقان: ٣٤] أيُحشَرُ الكافر على وجهه؟ قال رسولُ الله ﷺ: أليْس الذي أمْشَاه على رجليه في الدنيا قادر على أن يمشيَه على وجهه يوم القيامة؟» قال قتادة حين بَلَغه: بلَى، وعزَّةِ ربِّنا. أخرجه البخاري ومسلم (١) . ٧٩٥٠ - (ت) بهز بن حكيم ﵀ عن أبيه عن جده قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنَّكم تحشرون رجالاً ورُكباناً، وتجرُّونَ على وجوهكم» أخرجه الترمذي (١) . ٧٩٥١ - (ت) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: «يُحْشَرُ الناس يوم القيامة ثلاثةَ أصناف: صنفاً مشاةَ، وصِنْفاً ركباناً، وصنْفاً على وجوههم، قيل: يا رسولَ الله، وكيف يمْشُونَ على وجوههم؟ قال: إنَّ الذي أمشاهم على أقدامهم قادر [على] أن يُمْشِيَهم على وجوههم، أما إنهم يتَّقون بوجوههم كلّ حَدَب وشوك» أخرجه الترمذي (١) . ٧٩٥٢ - (س) أبو ذر الغفاري ﵁ قال: إن الصادق المصدوق حدَّثني: «أن الناس يحشَرون ثلاثةَ أفواج: فوجاً راكبين طاعمين كاسين، وفوجاً تسْحَبُهُم الملائكة على وجوههم، وتحشر [هم] النارُ، وفوجاً يمشون ويسْعَونَ، يُلقي الله الآفة على الظهر، فلا يبقى، حتى إن الرجل ⦗٤٢٨⦘ لتكون له الحديقةُ يعطيها بذات القَتب، لا يقدرُ عليها» أخرجه النسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الفوج) : الجماعة من الناس. (حديقة) الحديقة: البستان الذي قد جعل عليه حائط يُحدِق به. ٧٩٥٣ - (خ م س) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: «يُحْشَر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائقَ: راغبين وراهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتَحْشُرُ بقيَّتَهم النارُ، تَقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتُصبِح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمْسَوْا» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (طرائق) جمع طريقة، وهي الحالة. (تقيل) من القائلة، والقيلولة: كسر الحرِّ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.