جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ت) أبو بكرة ﵁ أن رسول الله ﷺ
له عند ذلك: «قد خلِّط عليك» والجملة من أمره: أنه كان فتنة امتَحَن الله به ⦗٣٦٤⦘ عباده المؤمنين ﴿ليهلك مَنْ هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة﴾ [الأنفال: ٤٢] كما امتَحن الله قوم موسى بالعجل، فافتتن به قوم وهلكوا، ونجا من هداه الله وعصمه، وقد اختلفت الروايات في كفره، وفيما كان من شأنه بعد كبره، فروي أن تاب عن ذلك القول، ثم إنه مات بالمدينة، وأنهم لما أرادوا الصلاة عليه، كشفوا عن وجهه حتى رآه الناس، وقيل لهم: اشهدوا، وروي غير ذلك، وأنه فُقِد يوم الحرَّة فلم يجدوه، والله أعلم.