إن الله ليس بأعورَ، ألا إنَّ المسيح الدَّجَّال أعْوَرُ العين اليمنى، كأنَّ عينه عِنَبة طافئة» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: «أن النبيَّ ﷺ سُئل عن الدجال؟ فقال: ألا إنَّ ربكم ليس بأعورَ، ألا وإنَّه أعورُ، عَيْنُه اليمنى كأنها عنبة طافئة» . وفي رواية البخاري: «أن المسيح ذُكِرَ بين ظهرانَي الناس، فقال النبيُّ ﷺ: إنَّ الله ليس بأعورَ، ألا إنَّ المسيح الدجال أعورُ عين اليمنى، كأَنَّها عنبة طافئة» . ⦗٣٥٦⦘ وفي أخرى له ولمسلم: أن النبَّي ﷺ ذكر الدجال فقال: إنَّه أعورُ عين اليمنى، كأنَّها عنبة طائفة. وفي رواية أبي داود قال: «قام رسولُ الله ﷺ في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله ... فذكر الدجال، فقال: إني لأُنْذِرُكموه، وما من نبي إلا وقد أنذره قومَه، ولقد أنذره نوح قومَه، ولكني سأقول لكم فيه قولاً لم يقله نبي لقومه، تعلمون أنَّه أعورُ، وأنَّ الله ليس بأعورَ» . وفي أخرى للترمذي: قال: «قام رسولُ الله ﷺ في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله ... ثم ذكر الدجال، فقال: إني لأنذركموه، وما من نبي إلا وقد أنذر قومه، لقد أنذره نوح قومه، ولكني سأقول فيه قولاً لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنَّه أعورُ، وأنَّ الله ليس بأعور» . قال الزهري: فأخبرني عمر بن ثابت الأنصاري: أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله ﷺ: «أن النبيَّ ﷺ قال يومئذ للناس وهو يحذِّرهم فتنته: تعلمون أنَّه ليس يرى أحد منكم ربَّه حتى يموتَ، وأنَّه مكتوب بين عينيه: كافر، يقرؤه كلُّ من كَرِهَ عملَه» (١) . ٧٨٤٩ - (خ م ت د) أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: «ما من نبي إلا وقد أنذر أُمَّته الأعورَ الكذَّابَ، ألا إنه أعورُ، وإنَّ ربَّكم ﷿ ليس بأعورَ، مكتوب بين عينيه (ك ف ر) » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي رواية لمسلم: أن نَبيَّ الله ﷺ قال: «الدجال مكتوب بين عينيه (ك ف ر) أي كافر» . وفي أخرى قال: قال رسولُ الله ﷺ: «الدجال ممسوح العين، مكتوب بين عينيه (كافر) ، ثم تهجَّاها (ك ف ر) يقرؤه كل مسلم» . وفي رواية لأبي داود «بين عينيه كافر» . وفي أخرى «يقرؤه كل مسلم» (١) .