جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن النبي صلى الله عليه وسلم
انطلقَ ثلاثةُ نَفَر ممن كان قبلكم، حتى آواهم المبيتُ إِلى غار ، فدخلوه ، فانحدرتْ صَخرَة من الجبل، فسَدت عليهم الغارَ، فقالوا: إِنه لا يُنجيكم من هذه الصخرة إِلا أن تَدْعُوا الله بصالح أعمالكم ، قال رجل منهم : اللهم كان لي أبوان شيخانِ كبيران ، وكنتُ لا أَغْبُقُ قبلهما أهلا ولا مالا ، فنأَى بي طلبُ شَجَر يوما ، فلم أَرُحْ عليهما حتى ناما، فَحَلَبْتُ لها غَبوقَهُما ، فوجدتهما نائمين ، فكَرِهتُ أَن أَغْبُقَ قبلهما أهلا أو مالا ، فَلَبِثْتُ والقَدَحُ على يدي أنتظر استيقاظهما ، حتى بَرَقَ الفَجْر- زاد بعض الرواة : والصِّبيَةُ يَتضاغَونَ عند قدَميَّ - فاستيقظا ، فشرِبا غَبوقَهُما ، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهك ، ففرِّج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة ، فانفرَجَتْ شيئا لا يستطيعون الخروج.
جامع الأصول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كلُّ واحد منهم: اذكروا أحْسَنَ عملكم، قال: فقال الثالث: اللهم إنك تعلم أني استأْجرت أجيراً بِفَرَقِ أرُزّ، فلما أمْسيْتُ عرضتُ عليه حقه، فأبى أن يأخذَهُ وذهب فثمّرْته له، حتى جمعتُ له بَقَراً ورِعاءها، فلقيني، فقال: أعطني حقِّي، فقلتُ: اذهب إلى البقر ورعائها، فخذها، فذهب فاستاقها» لم يخرج أبو داود سوى هذا (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الغَبوق) : شراب آخر النهار، والمراد: إنني ما كنت أقدِّم عليهما في شراب حظِّهما من اللبن أحداً.
(يتضاغون) أي: يضجون ويصيحون من الجوع. ⦗٣١٨⦘
(السّنة) : الجدب والقَحْط.
(ألمَّتْ) بها: إذا قرب منها ودنا الجدب.
(فأردتها) : أي راودتها وطلبت منها أن تمكّنني من نفسها.
(تفض) الخاتم: كناية عن الجماع والوطء.
(التحرّج) : الهرب من الحرَج، وهو الإثم والضيق.
(فرَق) الفَرق: مكيال يسع ستة عَشَرَ رِطْلاً.
(فانساحت) بالحاء المهملة، أي: انفسحت وتنحّت.
قصة الكِفْل