جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ت) عبد الله بن عباس ﵄
لأبي: ابنُك هذا؟ قال: ابني (١) ورب الكعبة، قال: حقاً؟ قال: أشهد به، قال: فتبسَّم رسولُ الله ﷺ ضاحكاً من حلف أبي، ومن ثَبْت شَبَهي في أبي، ثم قال رسولُ الله ﷺ: أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه، وقرأ رسولُ الله ﷺ ﴿وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾ » أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «أتيتُ رسولَ الله ﷺ مع أبي، فقال: من هذا معك؟ فقال: ابني، أشهد به، قال: أما إِنك لا تجني عليه، ولا يجني عليك» (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لا يجني عليك) يعني أن الإنسان لا يؤاخذ بجناية غيره، إنما يؤاخذ بجناية نفسه.