مَن عَاذَ باللهِ ، فقد عاذَ بعظيم، وسمعتُه يقول : مَن عَاذَ باللهِ فأعيذُوه ، وإني أعوذ بالله أن تَجْعَلني قَاضِيا ، فأعفاه ، وقال : لا تُخْبِرْ أحدا» .
مَن عَاذَ باللهِ ، فقد عاذَ بعظيم، وسمعتُه يقول : مَن عَاذَ باللهِ فأعيذُوه ، وإني أعوذ بالله أن تَجْعَلني قَاضِيا ، فأعفاه ، وقال : لا تُخْبِرْ أحدا» .
لابن عمر: اقْضِ بين الناس، قال: أَوَ تُعَافِيني يا أمير المؤمنين؟ قال: وما تكره من ذلك وقد كان أبوكَ يقضي؟ قال: لأني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَنْ كان قاضياً فقضى بالعَدْلِ، فَبَالْحَرِيِّ أن ينقلبَ منه كَفَافاً، فما راجَعَهُ بعد ذلك» أخرجه الترمذي (١) . ⦗١٦٨⦘ وفي رواية ذكرها رزين عن نافع: أنَّ ابنَ عمرَ قال لعثمان: «يا أمير المؤمنين، لا أَقْضي بين رَجُلَيْن، قال: فإن أباك كان يقضي، فقال: إن أبي لو أشكل عليه شيء سألَ رسولَ الله ﷺ، ولو أشكل على رسولِ الله ﷺ شيء سأل جبريل ﵇، وإنِّي لا أَجِدُ مَنْ أسأله، وسمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: من عَاذَ بالله، فقد عاذَ بعظيم، وسمعتُه يقول: من عَاذ بالله فأعيذُوه، وإني أعوذ بالله أن تَجْعَلني قَاضِياً، فأعفاه، وقال: لا تُخْبِرْ أحداً» . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (بالحريِّ) فلانٌ حَرِيٌّ أن يكرَم، وبالحرَى أن يُكْرَم، أي: هو أهل لذلك. (عاذ) به: إذا لجأ إليه، واحتمى بجانبه.