الولاءُ لمن أعتق ، وإن اشترطوا مائةَ شرط» والروايات فيها كثيرة فلم نُعِدْها. وأخرج أبو داود من جملتها عن ابن عمر عن عائشةَ ، مثل رواية أبي هريرة المذكورة قبل هذا.
الولاءُ لمن أعتق ، وإن اشترطوا مائةَ شرط» والروايات فيها كثيرة فلم نُعِدْها. وأخرج أبو داود من جملتها عن ابن عمر عن عائشةَ ، مثل رواية أبي هريرة المذكورة قبل هذا.
النبيُّ ﷺ: «الولاءُ لمن أعطى الثمن، أوْ وَلِي النِّعْمَةَ» هذه رواية الترمذي. وقد أخرج الجماعة كلُّهم أحاديثَ بَرِيرةَ من طُرُق عِدَّة، ذُكِرَ بعضُها في «كتاب البيع» ، وبعضها في «كتاب العتق والكتابة» ، وبعضها في «كتاب الطلاق» ، وبعضها في «كتاب الصدقة» . فمن جملة رواياتها: ما أخرجه البخاري من حديث أيْمن المكي، قال: دَخَلْتُ على عائشةَ، فقلتُ: كنتُ غلاماً لعُتْبَةَ بن أبي لهب، ومات وَوَرِثَني بَنُوه، وإنَّهم باعوني من ابن [أبي] عمرو، واشترط بنو عُتْبَةَ الولاءَ فقالت: دخلتْ عَلَيَّ بريرةُ، فقالت: اشتريني وأعتقيني، قلتُ: نعم، قالت: لا يبيعوني حتى يشترطوا وَلائي، قلتُ: لا حاجةَ لي فيكِ، فسمع بذلك النبيُّ ﷺ، أو بَلَغَهُ، فقال: ما شأنُ بَرِيرةَ؟ فذكرتْ عائشةُ ما قالتْ، فقال: اشتريها فأعتقيها، وليشترطوا ما شاؤوا، قال: فاشترتها فأعتقتْها، واشترط أهلُها ولاءها، فقال النبيُّ ﷺ: «الولاءُ لمن أعتق، وإن اشترطوا مائةَ شرط» والروايات فيها كثيرة فلم نُعِدْها. وأخرج أبو داود من جملتها عن ابن عمر عن عائشةَ، مثل رواية أبي ⦗٦٢٨⦘ هريرة المذكورة قبل هذا (١) .