جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
رجل : هنيئا له ، مات ولم يبتل بمرض
رزين : وزاد في النسائي «إن المؤمن إذا مَرِضَ ، فأصَابَه السَّقَم ثم مات ، كان كفارة لما مَضَى من ذُنوبه ، وإن أعفاه الله منه ، كان كفارة لما مضى وموعظة لما يَسْتَقْبل ، وإن المنافق إذا مَرِضَ ثم أُعْفِيَ كان كبعير عَقَلَهُ أهْلُهُ ثم أرسلوه ، فلم يَدْر : لم عَقَلُوه ، ولا لم أرْسَلوه ؟» وهذه الزيادة لم أجِدها في النسائي.
جامع الأصول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ط) يحيى بن سعيد ﵀ -: أن رجلا جاءه الموت في زمن رسول الله ﷺ عن رجل: هنيئا له، مات ولم يبتل بمرض عن رسول الله ﷺ:
رزين: وزاد في النسائي «إن المؤمن إذا مَرِضَ، فأصَابَه السَّقَم ثم مات، كان كفارة لما مَضَى من ذُنوبه، وإن أعفاه الله منه، كان كفارة لما مضى وموعظة لما يَسْتَقْبل، وإن المنافق إذا مَرِضَ ثم أُعْفِيَ كان كبعير عَقَلَهُ أهْلُهُ ثم أرسلوه، فلم يَدْر: لم عَقَلُوه، ولا لم أرْسَلوه؟» وهذه الزيادة لم أجِدها في النسائي (٣) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أعفاه) أعفى الله المريض وعافاه بمعنى واحد.