جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
م) جابر ﵁ أن رسول الله ﷺ «دخل على أم السائب - أو أم المسيب عن ما لك تزفزفين عن الحمى، ⦗٥٨٢⦘ لا بارك الله فيهاليس من الرواة: لا
تَسُبِّي الحُمَّى، فإنها تُذْهِبُ خطايا بني آدم، كما يُذْهِبُ الكِيرُ خَبَثَ الحديد» أخرجه مسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (تزفزفين) أصل الزفيف: الحركة السريعة، ومنه: زَفَّ الظليم: إذا أسرع حتى يُسْمَعَ لجناحه حركة، فكأنما سمع ما عَرَض لها من رِعْدَة الحمى، هذا [على] من رواه بالزاي المعجمة، ومن رواه بالراء المهملة، فعنى به رفرفة جناح الطائر، وهو تحريكه عند الطيران، فشبَّه حركه رِعْدتها به، والزاي أكثر رواية.