جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خ م ط ت س) أبو هريرة ﵁

ما تصدَّقَ أحد بصدقة من طَيِّب - ولا يقبل الله إلا الطَّيبَ - إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تَمْرَة، فتربو في كَفِّ الرحمن حتى تكونَ أعظمَ من الجبل، كما يُربِّي أحدُكم فَلُوَّه أو فَصيلَه» هذا لَفْظ حديث مسلم. وأخرجه البخاري، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «مَنْ تَصَدَّق بعَدْل تمرة من كَسْب طيِّب - ولا يصعَدُ إلى الله -» وفي رواية «ولا يقبل الله - إلا الطَّيِّبَ، فإن الله يتقبَّلُها بيمينه، ثم يُربِّيها لصاحِبِها كما يربِّي أحدُكم فَلُوَّهُ، حتى تكون مثل الجبل» . ولمسلم قال: قال رسولُ الله ﷺ: «لا يتصدَّق أحَد بتمرة من كَسْب طَيِّب إلا أخَذَها الله بيمينه، يُربِّيها كما يربي أحَد فَلُوَّه، أو قَلوصَه، حتى تكون مثل الجبل، أو أعظم» . وفي أخرى له «من الكَسْبِ الطيبِ، فَيَضَعُها في حَقِّها» . ⦗٥١٨⦘ وفي أخرى «فَيَضَعُها موضِعَها» . وفي رواية «الموطأ» عن سعيد (١) بن يَسَار - مرسلاً - أن رسولَ الله ﷺ قال: «من تصدَّق بصدقة من كَسْب طَيِّب - ولا يقبلُ الله إلا طَيِّباً - كان إنما يَضَعُها في كفِّ الرحمن، يُرَبِّيها كما يُرَبِّي أحدكم فَلُوَّهُ، أو فَصيلَه، حتى تكونَ مثل الجبل» وسعيد (١) بن يَسَار، هو راوي الحديث عن أبي هريرة. وأخرج الترمذي [[عن]] سعيد (١) بن يسار: أنه سمع أبا هريرة يقول ... وذكر نحو رواية «الموطأ» . وأخرج في رواية أخرى عن القاسم بن محمد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسولُ الله ﷺ: «إن الله يَقْبَلُ الصدقة، ويأخذها بيمينه، فيُربِّيها كما يُربِّي أحدكم مُهْرَهُ، حتى إن اللقْمَة تصير مثل أحُد، وتصديق ذلك في كتاب الله ﴿ألم تعلموا (*) أنَّ الله هو يَقْبَلُ التوبةَ عن عباده ويأخذُ الصدقاتِ﴾ [التوبة: ١٠٤] و ﴿يمحق الله الرِّبَى ويُرْبِي الصدقات﴾ [البقرة: ٢٧٦] » وأخرج النسائي الرواية الأولى (٢) . ⦗٥١٩⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (كف الرحمن) : كناية عن محل قبول الصدقة، لأنَّ من عادة الفقير: أن يأخذ الصدقة بكفِّه، فكأن المتصدِّق قد وضع صدقته في محل القبول والإثابة، وإلا فلا كفَّ لله (**) ولا جارحة، تعالى الله عما يقول المشبِّهون والمجسِّمون علواً كبيراً (٣) . (ربا الشيء) يربو: إذا زاد وكثر. (الفَلُو) : المُهر أول ما يولد. (الفصيل) : ولد الناقة إلى أن يُفْصَل عن أمه. (القلوص) : الناقة، فهو للأنثى كالجمل للذكر. ٧٢٥١ - (م) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: «بَيْنا رجل في فلاة من الأرض، فسمع صوتاً في سَحَابة: اسْقِ حديقةَ فلان، فتنحَّى ذلك السحابُ، فأفرغَ ماءه في حَرة، فإذا شَرْجة من تلك الشِّراج قد استوعبتْ ذلك الماء كُلَّه، فتتبَّع الماءَ، فإذا رجل قائم في حديقة يُحَوِّلُ الماء بِمِسْحَاته، فقال [له] : يا عبدَ الله، ما اسْمُك؟ قال: فلان - للاسم الذي سمع في السحابة - فقال له: يا عبد الله لم سألتني عن اسمي؟ قال: [إني] سمعتُ صوتاً في السحاب الذي هذا ماؤهُ يقول: اسق حديقة فلان - لاسمك - فما تصنعُ فيها؟ قال: أمَّا إذ قُلْتَ هذا فإني أنظرُ إلى ما يخرج منها، ⦗٥٢٠⦘ فأتصدق بثلثه، وآكلُ أنا وعيالي ثُلُثاً، وأرَدُّ فيها ثُلُثَهُ» وفي رواية «وأجعل ثُلُثَه في المساكين والسائلين وابن السبيل» أخرجه مسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (حديقة) الحديقة: البستان الذي عليه حائط. (الحرَّة) : الأرض ذات الحجارة السُّود. (الشَرجة) واحدة الشِّراج: وهي مسايل الماء إلى السهل من الأرض. (المسحاة) : المجرفة من الحديد. ٧٢٥٢ - (س) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: «سَبق دِرْهَم مائةَ ألف دِرْهم، قال: وكيف؟ قال: كان لرجل دِرْهمان، فتصدَّق بأجودِهما، وانطلق رجل إلى عُرض ماله، فأخذ منه مائةَ ألف درهم فتصدَّق بها» . وفي أخرى مثله، وفيها: «وكان رجل له مال كثير، فأخذ من عُرض ماله ... الحديث» أخرجه النسائي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (عُرض الشيء) : جانبه وناحيته. ٧٢٥٣ - (ت) ابن عباس ﵁ جاءه سائل، فقال له ابن عباس: أتَشْهَدُ أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمداً رسولُ الله؟ قال: نعم، قال: وتصومُ، قال: نعم، قال: سألتَ، وللسائل حق، إنه لَحَقّ علينا أن نصلك، فأعطاه ثوباً، ثم قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَا مِنْ مسلم يكسُو مسلماً ثوباً إلا كان في حفظ الله ما دام عليه منه خِرْقَة» . أخرجه الترمذي (١) . ٧٢٥٤ - (خ م د س) أبو سعيد الخدري ﵁ أن أعرابيّاً قال: «يا رسول الله، أخبرني عن الهجرة، قال: ويحك، إنَّ شَأنَ الهجرة شديد، فهل لكَ من إبل؟ قال: نعم، قال: فهل تؤدِّي صَدَقَتَها؟ قال: نعم، قال: فاعْمَل من وراءِ البحار، فإنَّ الله لن يَتِرَكَ من عملك شيئاً» . وفي رواية «فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فتُعطي صَدَقَتَها؟ قال: نعم، قال: فهل تَمْنَحُ منها؟ قال: نعم، قال: فتَحْلِبُها يوم وِرْدِها؟ قال: نعم، قال: فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يَتِرَكَ من عملكَ شيئاً» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي، وأخرج أبو داود الأولى (١) . ⦗٥٢٢⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لن يترك) : لن ينقصك شيئاً.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.