جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إذا أسلم العبد، فَحَسُن إسلامُه، كَتَبَ الله له كلَّ حسنة كان أزْلَفها، ومُحِيَتْ كلُّ سيئة كان أزلفها، وكان بعد ذلك القصاصُ، كلُّ حسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضِعف، والسيئةُ بمثلها، إلا أن يتجاوزَ الله عنها» . أخرجه النسائي (٢) ، واختصره البخاري تعليقاً عن مالك، ولم يذكر الحسنة (٣) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أزلفها) : أي قربَّها، والزُّلفة والزُّلْفى: القربى، والمراد به: ما تقرب ⦗٣٥٩⦘ العبد به إلى الله تعالى من أعمال الخير والأقوال الصالحة.